آداب وفنون

مثل مثالي .. نثر لـ خلود عبد الصمد أحمد

كريتر نيوز/خاص

كثيرونَ منَّا ينتهجون نهج الأمثال حتَّى يحققوا غاية الآمال الَّتي تتمثل أعظمها في أن يعيشَ المرءُ براحةِ بال، ومن بين هذهِ الأمثال العريقة: “أصم عمَّا ساءهُ سميع”.

مثلٌ قد لم ينل شهرةً في مسامعي قط، ولكن بعدما قرأتهُ عرفتُ أنِّي كنتُ أطبقهُ منذُ أن وعيتُ على هذهِ الدُّنيا، فكم مرَّة سمعنا لغطًا، ولغوًا لا تستسيغهُ أرواحنا، فتغافلنا عنه، ومنعنا أفواهنا من تناقله، ثمَّ رأينا البساطةَ تحتلُ أيامنا، والسُّرو يغزو بنات أفكارنا، وعرفنا أنَّ المثلَ لا يحتاج أن نقرأه فحسب، بل علينا أن نتشربَ معانيه، ونشعرُ بطلاوةِ حروفه، وبلاغة كَلِمه.

هو مثلٌ مثالي؛ لأنَّهُ يمثل واقعنا.

زر الذهاب إلى الأعلى