
“كل الذين نهضوا بعد سقوطهم، لم يغيّروا أقدامهم بل غيّروا أفكارهم”
٭من أقوال الفلاسفة
أحيانا تحيط بنا السلبيات لنعلن إستسلامنا لها الى جانب ذلك بعض المحبطين الذين يستغلون تلك الفرص ليقتنصوا ما في داخلنا من أوجاع فيزيدوها وجعا لأننا إستسلمنا للواقع وسلمنا أمرنا لهم وليس لله فمن توكل على الله فهو حسبه فجميعنا بداخلنا براكين لو فجرت لأنهتنا وبفضل الله نتحكم بأعصابنا لكي ننجو من الأسقام المزمنة
فكيف نبدأ لنغير سلوكياتنا للأفضل .. أن بقائنا في نفس البيئة المحيطة بنا هي التي سوف تجعل منا أشخاص ضعفاء إتكاليين ولذلك يجب أن تغير المكان الذي يشعرك بالحزن واليأس إلى مكان تتنفس منه الصعداء وتنطلق لكي تواكب مابدخلك من متغيرات تجعل منك فردا مميزا لتنتج وتقدم الأفضل وتتقدم للأمام وتواصل حياتك بأمان .
أفكارنا هي نتاج ما بداخلنا من صراعات فإن إستطعت أن تستغلها للأفضل وتطور من ذاتك فأنت تسير في الإتجاه الصحيح أحيانا ينتابنا الفضول للتعمق لإكتشاف ماحولنا ونزج بأنفسنا في الإتجاه المعاكس لنتفاجئ بأمور غريبه قد تسبب لنا من الضرر ما لا يحمد عقباه .
البعض لازال يعيش بنفس العقلية القديمة والمعتقدات والأفكار فهو يشعر بأنها الأمان بالنسبة له ولكن هذه الأفكار قد تجعل منه شخص آخر لايؤمن إلا بما عاش عليه وتربى في كنفه فيكون متعصب لفكره لايقبل أن يوجهه له اي إنتقاد أو أساءة نحن نعيش في عالم الا وعي عالم متفرد بذاته لايقبل القسمه على إثنان