مقالات وآراء

أصحاب المهنة الأرقى وأمل الأمة

كتب / أفراح عبدالله عابد

إن المعلم أشبه بالنيل يجدد نفسه كل عام بالفيضان وهو دوماً يجري بين الضفاف يروى ويحيي فيروي ينعه الصافي العقول المتعطشة للعلم، والمعرفة فتصبح بفضله عقولا متنورة مفكرة تعرف ماهو هدفها وتعمل كل ماتستطيع للوصول إليه.

وقد يشتكي المعلم من الإرهاق والضغوط المحيطة ولكن ينسى كل مايعانيه عندما يرى طلابه وقد تفوقوا في دراستهم أو عندما يرى التلميذ ضعيف التحصيل وقد تحسّن أداؤه.

المعلمون أصحاب مهنة الأرقى والأسمى في العالم، هم أمل الأمة أن تصل إلى الحضارة والتقدم وهو يربي الأجيال ليحيل الجاهل متعلما، فهو النسمة الربيعية التي تهب على العقول لتثبت فيها المعرفة والعلم.

إن بناء العقول أصعب من بناء البيوت، فقد كنت يامعلم خير بناء لها، فقد قمت ببناء عقول كثيرة وشيّدتها بمعالم الصدق والأمانة للنجاح.

فمهما قلنا فيه كلمات الشكر لن نوعيه حتى جزء بسيط عن حقه.
كيف لنا أن لا نشكره وهو من علم الحروف والحساب أي كان الأساس، وكيف لا نمدحه فهو من جعلنا بمن يجيد الكتابة والكلام والتعبير. .

فأنت أهل الشكر والتقدير والثناء.
ألم يستحق أن نقف مع من أفنى عمره في تعليم الأجيال ومنحها المعرفة والعلم والثقافة.

زر الذهاب إلى الأعلى