«سمراء وإتصال مهم» شعر لـ بلال الصوفي

كريتر نيوز/خاص
كانت على الهاتف المحمول تتصل
ومن مباسمها لا ينضب العسل
مررت في قربها أمشي وحينئذ
لما رأتني اعتراها الخوف والخجل
كانت تهاتف إنسانا تكلمه
في بقعة حولها تمشي وتنتقل
فقلت يا ليتني الجوال في يدها
أو ليت أني أنا من كان يتصل
بدت بأجمل وجه لا شبيه له
سمراء لاحت وفيها الحسن مكتمل
كوردة حلوة فاحت روائحها
وفي مدائحها لم تكفني الجمل
توضأ القلب بالأشواق حين بدت
وفي شجون الهوى ما زال يغتسل
لولا مخافة لوم لاعترفت لها
بأن في القلب شوقا ليس يحتمل
سمراء هل لي بأن ألقاك سيدتي
أم أنت ممن بطيب الوصل قد بخلوا
لا أشتهي غير ساعات محددة
ألقاك فيها قليلا وانقضى الأجل
سمراء كانت أمام البيت واقفة
فتاه فيما رآه الشاعر الرجل
فعاد للبيت للأوراق ينقشها
وبات أحلى حروف الشعر يرتجل
سمراء تلك التي تتلى الحروف لها
وفي الجمال لديها يضرب المثل
مست أناقتها قلبي ملامسة
فاستيقظ اليوم فيه الحب والأمل
سمراء كم أنت لو تدرين رائعة
أشرقت أنت إذ الباقون قد أفلوا
جميلة أنت كالورد الطري لذا
أرى المحاسن في عينيك تكتمل
مني لك الحب يا سمراء أبعثه
فمثل حسنك كلا ما رأت مقل
جودي علي بوصل كي ألوذبه
فإنني في شراك الشوق معتقل