أفتقدك وبشدة .. خاطرة لـ غدير راشد المشولي

كريتر نيوز/خاص
إلى صديقتي الراحلة.
إليك انتِ أيتها الغالية، كيف هو حالك؟.
هل تشعرين بي وباشتياقي الدائم لكِ .
إليك يامن قبلك الثرى ولم أستطع تقبيلك.
إليك يامن ضمك ذاك الكفن قبل ان أضمك إلى قلبي … إليك يامن أحتضنتك اللحود قبل ان أحتضنك لقلبي .
إليك يامن تركتي فجوة بقلبي لن يملأها أحد.
حبيبتي إنني أتحسس بين الفينة والأخرى هذا الوجع .
أتساءل يا شقيقة الفؤاد كيف سأمضي بدونك، انا هنا أشارك تلك الجدران نحيبي واشتياقي، انا يا رفيقة أشتاقك بالثانية مليون مرة وأدعو الله بأن يسكنك أعلى الجنان وأدعووه بأن يؤنس قلبي حتّى ألحق بك وألتقيك .
انتِ يا حبيبة ! أتعلمين أنك تركتي كل هذا الفراغ بقلبي وحياتي ولن يملأه احد، أخبريني اذا اثقلني الشعور أين لي بأن ألقيه، انا يا حبيبة أحتاجك بقدر احتياج الأرض للمطر.
أنا يا عزيزة أموت مائة موتة بالثانية الواحدة، أضمحلَّ جسدي، أختفت تلك البسمة من ثغري في وجهي العزاء.
من بعدك يا رفيقة لا تعني لي الحياة بكلها.
الحبر جف والأوراق تمزقت كُل شئ بات باهتا لامعنى له.
صديقتي، أود إخبارك بأني أفتقدك وبشدة.
فهل للزمن بأن يعود للوراء، وهل للساعات بأن تقف عند لحظات لقائك.
ولو كان بمقدوري لأفتديك بعمري لتبقين وأذهب انا، لكني لا أريدك أن تعيشي ألم الفقد اكثر لذا سأعطيك نصف عمري ويبقى نصفه لي ثم نذهب سويا.
إنني اغفو قليلاً ثم أستيقظ مهرولة نحو هاتفي لأتفقد صفحتك علي أجد رسالة منك.
كيف لي بأن أخبرك بأني أشتاقك واشتاقك فهلا تعودين.
غاليتي مهنا جعلك الله بجنات عرضها السموات والأرض ونعيم دائم وفي مستقر رحمته
ليت العمر يفتدى، سأفديك .. ياترى هل سأكمل؟!.