ضمن نشاطاتها الأسبوعية للتوعية في مديرية يهر.. مدرسة الشهيد علوي تقيم محاضرة توعوية قيمة عن خطر المخدرات.
[su_label type=”warning”]كريترنيوز/ يافع/ يهر[/su_label][su_spacer size=”10″]
عقدت محاضرة توعوية قيمة عن خطر المخدرات في مدرسة الشهيد علوي بن علوي بمديرية يهر يافع/محافظة لحج، لطلاب المدرسة والشباب بالمنطقة والأهالي الساكنين في القرب من محيط المدرسة وذلك اليوم السبت الموافق 17/11/2018، وقد نفذ المحاضرة الأستاذ عثمان بن عثمان نائب رئيس اللجنة للتوعية والإرشاد بمدرسة الشهيد علوي بن علوي سعيد، وبحضور وكيل المدرسة الأستاذ هاشم علوي يحيى والمربين والمدرسين، وذلك ضمن نشاط مدرسة الشهيد علوي بن علوي في إقامة المحاضرات الأسبوعية لتوعية وإرشاد الطلاب والطالبات بالمدرسة والشباب والأهالي بالمنطقة للحد من الظواهر السلبية في حياتنا اليومية والتعليمية ومكافحة المخدرات.
أستعرضت المحاضرة عدداً من الإرشادات والنصائح التوجيهية للوقاية من مختلف الآفات والأوبئة الإجتماعية، والمنتشرة في أوساط المجتمع أهمها “حبوب المخدرات”.
كما شرح الأستاذ عثمان مخاطر وأضرار المخدرات، وغيرها من الآفات الإجتماعية الأخرى والمتفشية في أوساط الشباب، وقد استمع إليها الطلاب والمعلمين وبعض الشباب وأولياء الأمور وأعضاء مجلس الآباء الحاضرين، وتطرق إلى عدد من الإرشادات والتوجيهات العامة، ودور الأسرة تجاه الأبناء ومهام الأباء تجاه الرعية والتحلي بالعادات والصفات الحميدة والآداب العامة في المدرسة والبيت والشارع ولزوم الهدوء والإبتعاد عن الصفات المنبوذة والصحبة السيئة.
كما وجه عدد من النصائح للطلاب والشباب، أوضح من خلالها أنهم عماد المستقبل وأنه يجب عليهم الإبتعاد عن الآفات الإجتماعية مثل تعاطي القات والسجائر والشمة والتمبل وغيرها من الأشياء الضارة على الصحة، مبيناً أن فيها أخطار وآثار جانبية تقضي على متعاطيها بشكل بطيء تبدأ بالإصابة بالإلتهابات والأمراض البسيطة وتنتهي بالسرطان والموت.
وفي ذات السياق تناول خطيب الجمعة يوم أمس بمسجد أبوبكر الصديق بمنطقة أسطلة في خطبته إلى عدد من القضايا التربوية والموجهة للآباء، وشدهم إلى ضرورة المتابعة والمراقبة للأبناء والإهتمام بحسن التربية الفاضلة للأبناء وتوجيههم التوجيه الصحيح والحفاظ عليهم من الوقوع في منحدر إنحطاط المخدرات، ومنعهم من رفقاء السوء مشيرًا إلى عدد من المواضيع المتعلقة في الإهتمام بالأولاد والآداب للأبناء ومراقبتهم في كل صغيرة وكبيرة ومعرفة أين يذهبون، ومع من يذهبون، وماذا يعملون، منوهاً إلى إنتشار المخدرات في الريف وينبغي توخي الحذر من إكتراث الأبناء سموم هذا الداء الذي أصاب عدد من الشباب في المدينة والريف، ويقصد به المخدرات ودعاء الآباء إلى بذل المزيد من المتابعة والتوجيه السليم للأبناء وعدم اهمالهم والحفاظ عليهم من تعرضهم لهذه الآفة الخبيثة.