آداب وفنون

حياتي في سطور.

خاطرة : سلسبيل رائد بدر حروب

 

لكلِ فتاة ما يميِّزها عن غيرها برقتها وجمالها، بكلماتها وحركاتها، فمنها القوية الشُجاعة التي تُحارب لتكمل ما تريد فعله، ومنها الرقيقة الناعمة التي لاتكاد  تسمعَ لها صوت، ومنهن من تواسي بين الرقة والشجاعة فلا تتنازل عن أي أمرٍ يخصُّها، وخلاصة الأمر لكل فتاة ما يخصها ويميزها عن غيرها، لتنفرد بخصائصها الجميلة فتجمِّل كل شيء يمر بها، وأي الخصال يميزكِ أنتِ يا رقيقة القلب جميلة الملامح رقيقة المظهر، ذات العيون العسلية الجميلة التي يكادُ قلبي يذوبُ من جمالِ العسل المسكوب داخل عيونكِ الجميلتين، ويا لجمال إحساسي وأنا أتلمسُ يديكِ الناعمتين وشعركِ الحريري،  وكيفَ لي ألا ألاحظ حَمارَ خديكِ من شدة الخجل، فأرسلَ قبلتي على هذا الخد الجميل الذي يشبه قطعة التفاح الحلو المذاق، وكيف لي ألا أميزكِ وأحبك عن جميعِ بنات حواء، فأنتِ السند وقتُ الشدة والرقيقة وقتُ الحنية، وكيف إذا فتحتُ قلبي لأفضفض لكِ فتسمعين وتنصتين كطفل صغير متلهف لكلِ حرفٍ أذكره، وعند الشجاعة والقوة لن أجد أجمل وأقوى منكِ لأسندَ نفسي إليكِ حبيبتي، أنتِ لب كلُ شيء ، أنت قوتي سندي سعادتي، لهفتي وسر ضحكتي، أنت فرحتي التي طال انتظارها، وفي نهاية رسالتي أحبكِ يا وتيني وأدامك الله بجانبي طول الدهر.

زر الذهاب إلى الأعلى