الـ 30 من نوفمبر يوم استقلال الجنوب العربي الضائع.

كتب : علي محمد السليماني
يوم الجنوب العربي ،اليوم المجيد الذي شاركت في إنجازه كل قوى شعب الجنوب العربي من المساكين إلى السلاطين ومن الفقراء إلى التجّار منذ غزو بريطانيا واحتلالها عدن العربية الجنوبية اللحجية في ال19 من يناير 1839،وتوّجت تلك الانتفاضات والثورات بصدور قرارات الأمم المتحدة في ال11 من ديسمبر 1963م بإنجاز الاستقلال وتآمرت على ذلك اليوم مخابرات صلاح نصر والمخابرات البريطانية والجبهتان الشعبية والوطنية الفلسطينيتان وسرقوا الاستقلال باسم اليمن زوراً وبهتاناً وعدواناً على حقّ شعب عربي جنوبي كان يفتك به الجهل والمرض والفقر والانقسام (ويمننوا) الجنوب العربي في اتفاقيات على غير عادة البلدان والشعوب التي تحصل على استقلالها.
هكذا بدأت اللعبة في الـ30 من نوفمبر1967م لتثمر بمشروع عبثي في ال22 من مايو1990 يكون مصيره احتلال يمني استيطاني همجي متخلّف في 7/7/94 ودمار شامل كامل ونهب للثروات والحقوق وإفقار وتجهيل متعمّد لشعب الجنوب ومازالت فصول المؤامرة تتوالى ومازال الظلم مستمراً من عهود جورج حبش وجورج حاوي ونايف حواتمة إلى عهد آل جابر وآل كابوني حزب الإرهاب وجنراله وكل عصابات الشعوبيين في اليمن الذي كان عربياً وعلقت بعروبته ومصيره تلك العصابات الشعوبية منذ1962 وحتى المعترك الراهن الكارثي الذي يعيشه شعب الجنوب والشعب في اليمن والمفتوح على المجهول مع كلِّ المنطقة.