ما هي مناطيد التجسس بالضبط؟

كريترنيوز/تكنولوجيا
إنها بالونات خفيفة الوزن، مليئة بغاز الهيليوم، وملحق بالبالون معدات تجسس مثل الكاميرا البعيدة المدى.
يمكن إطلاقها من الأرض إلى الجو، حيث يمكنها التحليق على ارتفاع 18 ألف متر، أي فوق المسار المخصص للطائرات التجارية، وفي منطقة تعرف بـ”القريبة من الفضاء”.
ولدى التحليق في الجو، تستخدم هذه المناطيد مزيجا من التيارات الهوائية وجيوب الهواء المضغوط، التي يمكن أن تكون شكلا من أشكال التوجيه.
لماذا هي مهمة في زمن الأقمار الاصطناعية؟
وفقا للمحلل الأمني والدفاعي، البروفيسور مايكل كلارك، فإن أكبر ميزة لدى مناطيد التجسس تجعلها أفضل من الأقمار الاصطناعية هي أنها قادرة على دراسة منطقة لفترة زمنية أطول.
وأضاف أنه يمكن لهذه المناطيد البقاء فوق منطقة ما لفترة طويلة.
وتابع: “بسبب الطريقة التي تدور بها الأرض، فما لم يكن القمر الاصطناعي فوق خط الاستواء، فأنت بحاجة إلى 3- 5 أقمار اصطناعية لتتبع بقعة معينة طوال الوقت.
وأردف: “هذه البالونات رخيصة نسبيا، وأسهل بكثير للإطلاق مقارنة بالأقمار الاصطناعية”.
إلى حد كبير بحسب ما يقول كلارك.
وعلى الرغم من الاستخدام الواسع لتكنولوجيا الأقمار الاصطناعية، تركز دول عدة من بينها بريطانيا على تطوير مركبات تجسس تحلق في الغلاف الجوي العلوي.
وفي أغسطس الماضي، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية إبرام صفقة تزيد عن 120 مليون دولار مع شركة أميركية، من أجل تزويدها بمناطيد غير مأهولة للمراقبة والاستطلاع.