طماح ووطنة الجنوب.

السفير/
علي عبد الله البجيري
الشهيد محمد صالح طماح ،ماذا يمكن لنا ان نكتب او نقول بحق هامة جنوبية شامخة
كنت رجلا وعشت مناضلا واستشهدت على مبادئك
النبيلة
كنت القدوة لمناضلي الحراك الجنوبي في نضالهم ضد حكم صالح وعصابات ووحدته الغادرة ،مثلت الحراك والجنوب اين ماذهبت وتحدثت باسمه ورفعت شأنه
صديق وفي جمعتنا به لقاءات كثيرة ،استهدف من نظام صالح ولكنه كان شامخا بشموخ جبال ردفان وشمسان ومكيراس.
صحيح من رحم المعاناة يولد الرجال ،ومن شدة الألم تنبثف الامال.
حتى في يوم استشهادك اختار لك الله يوم التصالح والتسامح الجنوبي ،يوم كان لك دور عظيم في صناعته ورعايته ومتابعة نتائجه.
من يافع الشموخ خرج ”طماح ”القائد العسكري الاكاديمي وترعرع في كل ارض الجنوب ، وطموحه اعادة دولة الجنوب الحرة المستقلة.
فارس مهيب ترجل عن صهوة جواده وسيضل حيآ في قلوب كل ابناء وطنه الجنوب.
ان العين لتدمع والقلب يحزن ،ولا نقول إلى ما يرضي ربنا ،وإنا باستشهادك ”يا بن طماح لمحزنون ”
توحدوا بني وطني الكرام في يومكم هذا فالجنوب امانة
في اعناقنا.
ليس هناك كلمة يمكن لها ان تصف الشهيد ،ولكن قد تتجرأ بعض الكلمات لتحاول وصفه :
فهو شمعة تحترق ليحيا شعب الجنوب وهو إنسان يجعل من عظامه جسرآ ليعبر الاخرون إلى الحرية وهو الشمس التي تشرق ان حل ظلام الحرمان والاضطهاد