مقالات وآراء

قرار النجاح ( وحمله المليون )

كتب: ماجد كرام

لا يخفى على احد” ان النجاح ينطلق من صلب المعاناه ومن يصنع ذلك النجاح هم تلك الرجال الاشداء الذين يشعرون بها …مشروع طريق سنسل رباط السنيدي شعب العرمي..(طريق الرجاء الصالح )..سابقا”وحاليا” سنسل معربان ..
معاناه وبعد المسافة التي تطول اكثر من ٤٥كم اختصرها أبناء شعب الخيرون و رجال المال والأعمال والقرى المجاوره الى اقل من نصف المسافة التي ماتتعدي ١٥كم .
النجاح المرسوم وعلى جغرافيه ذلك المشروع الوعر الذي انهك الناس منذ’بدايته عام ٩٥م بعهد الدوله الشموليه التي لن تحقق فقط سواء الختم والكلام المفرط والوعود الكاذبه طيله مرحلتها السابقه والحاليه ولا استفدنا منها الا السراب. ..
عمل الفقيد عبدربه الحيدري رحمه الله عليه في بداية المشروع مع كوكبه من الداعمين ورجال المال والأعمال وحققوا شيء”ملموس بدعمهم المشروع انذاك وبدأت اللبنات الاساسية لذلك المشروع الحيوي الهام الذي سيربط مديريات يافع الثمان ببعضها البعض أستمر لفتره سنوات ولكن لشحه الامكانيات وتخلف الدوله عن بعض الغرؤض وضهور بعض السلبيات مما اثر سلبا” عن مواصله العمل.
فترات متقطعه كان العمل يعيد نشاطه ولكنه سرعان ما يتوقفون حاول المرحوم الحيدري مرات ومرات ولكن قدره الله شائه وبرحيل الحيدري توقف المشروع تماما”.
عصفه الحرب بجميع البلاد وتذمر الناس حينها وبقي المشروع في عالم النسيان لسنوات بعد الحرب !!!
(اعاده الامل وتشمير السواعد )…
تداعى رجال المال والأعمال من أبناء منطقه شعب والتف حولهم الخيرون لاعاده الامل لرؤح المشروع الاهم للمنطقه ويافع بادر الكثيرين من الاخوان الى شراء بعض المعدات المهمه للمشرؤع كالبوكلينات والتركترات التي عمله ثوره تحرك قويه ليستمر ويعاود المشروع للعمل ضمن اهم المشاريع بيافع لكونه همزه وصل بين يافع بني قاصد ويافع بني مالك ….
وبعد وصول المعدات وجمع التبرعات ضهره اسماء لأمعه في سماء الوادي كلن باسمه وصفته بارك الله فيهم للجمع والتجميع والترتيب في الداخل والخارج والتي اسهمه في تحريك المياه الراكده واعاده مسار وخط العمل في مشروع سنسل رباط السنيدي شعب العرمي معربان .
بداه نقطه الانطلاقه الثانيه واعاده الامل ابتدا العمل من نقطه شمسان الى أسفل نعوم وكانه بدايه تستحق الاشاده بها وبعملها وبكل القائمين عليها بالداخل والخارج بتنفيذ عملها الرائع والمتقن حسب تخطيط هندسي مدرؤس ..
العمل سيتواصل من اتجاه اسفل سسطيله نعوم بمسافه لاتزيد عن ٤٠٠متر فقط لربطه بما تبقى بمنطقه شمسان الجريبه شعب العرمي وبهذا سترتبط الطريق وسينفتح الخط الاولى ..
بتكاتف الرجال وسواعدهم ستدك الجبال ولاشي مستحيل اما صانعي الخير بكل القرى المستفيده ..
حمله المليون التي انطلقه باوائل رمضان واكتسحه الأرقام و نجحه نجاحا” مبهرا بايام” معدوده بفضل من الله والرجال الصناديد .
الشكر موصول لكل من ساهم بالمال والارض والعمل وتذليل الصعاب لهذا المشروع الذي له اهميه قصوى لحركه التجاره وسرعه الوصول العاصمه لحج وعدن وابين عبر الثعبان الأسود طريق معربان باتيس رصد.
ولايسعنى الا ان نشكر شكر خاص”لرجال المال والأعمال وصناع العمل الخيري والداعمين والعاملين بمنطقه شعب العرمي ومعربان والجريبه وشمسان ونعوم وجبل السعدي ورباط السنيدي وكل القرى المجاوره ويافع ..
وللحديث بقيه
وفق الله الجميع لما فيه خير وصلاح لاهلهم ووطنهم#
..ماجد كرام …

زر الذهاب إلى الأعلى