مشاهد الإفراج عن الأسرى وملاحظات هامة ..!

كتب/ عبدالرب الجعفري
من الملاحظ أن الكل كان يعبر عن الفرحة وكلاً بطريقته .. مشاعر يحملها الجميع تجاه المفرج عنهم قيادات ووزراء ومحافظين ونخبة مجتمعية والأهالي والأصدقاء .. كانت مشاعر تحمل كثيراً من الود .. شاهدنا اوجاه متعبة ومنهكة جداً للاسراء وبعدها فتحت المواقع ومجموعات التواصل وقراءت ما يكتبه الإعلام عن تلك المشاهد وتصريحات لقيادات بهذه المناسبة ، ولكن العجيب لم إقراء عن اي اعلامي أو حقوقي يطرح عن حقوق الإسراء في سجون العدو٠ شاهدت صور بعض الإسراء شاحبة الوجه منهكة وواضح عليهم طريقة المعاملة والمعاناة في السجون لماذا التركيز على الشكليات؟ اين دائرة حقوق الإنسان والعاملين في منظمات حقوقية من أبناء جلدتنا ؟!
اولاً : المفروض يتم الترتيب لمعرفة ظروف الاسراء ، المفرج عنهم وكيفية تعويضهم عن فترة الأسر وعمل برنامج حكومي لذلك بدلاً من التزاحم على التقاط الصور لتخفيف وطأة القهر التي في نفوسهم من سجون لا تعرف الحقوق الانسانية شيئاً.
ثانياً : يتم حصر طريقة المعاملات خلال مرحلة الأسر وهل الطرف الآخر يعمل بالاتفاقيات الدولية ؟ واتفاق جنيف في حقوق الاسراء ؟ ويتم رصد كل المعاملات والانتهاكات التي تعرضوا لها لتقديمها للمحكمة الدولية ومنظمة حقوق الإنسان والامم المتحدة بالضغط لتحسين وضع الاسراء المتبقين على الاقل وهذا مهم للغاية وإظهار وحشية العدو ومخالفاته وانتهاكه للحقوق والقانون الدولي واتفاق جنيف.
ثالثاً : لا يجوز سجن الاسراء في مصالح السجون بحسب القانون الدولي وحدد كيف المباني التي تستخدم للاسراء مع حق العلاج والغذاء والعناية والاهتمام بالملابس ورفض التعذيب النفسي او الجسدي او اخذ معلومات بالقوة او القتل خارج القانون
ويجب رصد كل ذلك بالجلوس مع جميع الاسراء ، من قبل فريق قانوني محنك ويحب الوطن وتدوينها
معروف انه تم هناك تبادل وفق صفقة للاسراء ، ولكن هناك قانون يضمن حق التعويض لفترات الأسر هل تم إهمال هذا الشق ؟ اذن تعويضهم على الوطن الذي ضحو من أجله بجزء من أعمارهم لماذا دائماً ننظر للأمور بالشكل السطحي ونفرح وننبسط مؤقتاً دون الوصول إلى مايوجع العدو من خلال تصرفاته .. الإسراء هم شهود لما يكتنف سجون صنعاء ، ولكن للأسف لم يتم القراءة الصحيحة
واتخاذ مايناسب لقد وصل الإسراء مطار عدن واتجهو إلى منازلهم وانتهى الأمر بهذه البساطة لا نعرف عن ظروفهم الحالية لا نعرف عن طريقة تعويضهم لأنهم سجنوا بسبب قضية وطنية .. هل يعوضهم الوطن ؟ الاسراء فقدوا مصالحهم وفقدوا اصدقاءهم وتغيرت الأحوال خلال فترة سجنهم الإعلام السطحي هو سبب رئيسي في التبلد حقوق الإنسان شكلية دون مهام أن رصد الانتهاكات مهمة للغاية على الاقل لحماية البقية في السجون ياسادة الشكر والتقدير للأخ ياسر الحدي على جهوده الجبارة في المتابعات للافراج عن الإسراء تحليل المشهد كلاً بطريقته ، وهذا مارايته مع التقدير لكل الجهود في المتابعات بهذا الشأن .