مقالات وآراء

مطابع الكتاب المدرسي عدن – حضرموت مغلقة أبوابها وموظفوها بدون راتب على مدى شهرين متتاليين

كتب /علي محمد سعيد

نظم عمال مطابع الكتاب المدرسي عدن صباح يوم الاربعاء الموافق 10/ 5 مايو وقفة احتجاجية أمام بوابة المؤسسة وأمام بوابة وزارة التربية والتعليم وطالبوا بهذه الوقفة الاحتجاجية الحكومة بتوفير التمويل الكافي لطباعة الكتاب المدرسي لتعود المؤسسة للعمل وتفتح أبوابها بعد اغلاقها من قبل ما يقارب أربعة أشهر في ظل أزمة معيشية صعبة يمر بها موظفو المؤسسة سواء في عدن أو حضرموت وبدون رواتب على مدار شهرين متتاليين.

وقد تخلت الحكومة الموقرة عن التزاماتها بعدم تمويل طباعة الكتاب المدرسي في المؤسسة وطباعته في جهات أخري والمؤسسة مغلقة أبوابها وعمالها بدون رواتب في ظل هذه الأزمة المعيشية والاقتصادية والمعاناة المتفاقمة التي تكابدها تلك الفئة العمالية اللذين يعتمدون على رواتبهم من هذه المؤسسة.

وتوقف المؤسسة عن العمل بعدم وجود مخصصات مالية ونفقة تشغيلية لذلك نناشد وزير التربية والتعليم والأخوة في المجلس الرئاسي والأخوة القياديين في المجلس الانتقالي الجنوبي بإعادة استئناف نشاط المؤسسة العامة المطابع الكتاب المدرسي وتشغيلها وصرف رواتب عمالها.

حيث أن المؤسسة ناجحة تقوم بجهود ونشاطات جبارة في طباعة الكتاب المدرسي على أكمل وجه وعمالها يتراوح عددهم أكثر من 500 عامل وعاملة وآلاتها قادرة على طباعة الكتاب المدرسي بكميات كبيره وبجودة عالية تحت قيادة ومدراء ذات كفاءات عالية المتمثلة بمدير عامها التنفيذي الدكتور محمد عمر باسليم ربان وقائد سفينة المؤسسة العامة المطابع الكتاب المدرسي الذي يراعي جاهدا ويبذل جهود جبارة بتطوير وتحديث هذا الصرح العظيم الذي عمل نقلة نوعية على فصل المؤسسة عن مركز صنعاء او نقل إدارتها التنفيذية إلى العاصمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية عدن وانطلاق العمل من هذه العاصمة الحبيبة عدن.

باسمي كوني أحد موظفي المؤسسة وباسم جميع عمال مطابع الكتاب المدرسي عدن أو حضرموت نطالب الحكومة الموقرة بتمويل المؤسسة بالتمويل الكافي لتفتح المؤسسة أبوابها المغلقة والعمل على طباعة الكتاب المدرسي لطلابنا الكرام وتحسين معيشتنا وصرف رواتبنا المتأخرة في ظل أزمة اقتصادية ومعيشية صعبة نواجهها.

#أحد موظفي المؤسسة

زر الذهاب إلى الأعلى