مقالات وآراء

فوضى الأعراس وإطلاق الرصاص وحياة الناس..!!

كتب: ياسر القفعي

أن القاطن أو الساكن هنأ، في مديرية لودر أو في القرى المجاورة لها، يحس بتلك الفوضى الحاصلة اليوم وعدم الاهتمام بحياة الإنسان، وما تلك الازعاجات التي يحدثها أصحاب الأعراس طوال ليالي الاسبوع، إلا شي مهم وحدثاً أهم ولابد من الوقوف عليه ومن ثم مراجعة أصحاب القرار في المدينة أو القائمين على أمور المديرية

إطلاق الرصاص بالشكل العشوائي في لودر كل يوم وسط المدينة والتي تحتضن آلاف المآلفه من البشر، اعتقد بل واجزم ومعي كل أبناء المجتمع، انهُ يعد عملاً إرهابياً ً أكثر منهُ فرائحي، وإلا لماذا إطلاق كل هذا الوابل والكم الهائل من الرصاص؟.، الذي يشكل إطلاقه إزعاج لسكينة أهالي مدينة لودر والقرى القريبةِ منها، ويتسبب في عدم الهدوء للمجتمع الساكن في لودر،

كما أن إطلاق الرصاص بهذا الشكل يشكل خطراً من كل النواحي لأسر المواطنين الساكنين في لودر والقرى المجاورة لها، وربما قد يعود بعض الرصاص الذي يِطلق بكثافه في سماء المدينة ويتسبب في قتل انفساً من الناس الابرياء، دون تمييز، ما بين كِبار السن والذين وبسبب إرتفاع درجات الحرارة هاذي الايام،

تركوا الرغود داخل المنازل واعتلو الأسطح باحثين عن وضع جوياً ملائم قد ربما يساعدهم إلى الخلود إلى النوم لبعض سويعات، ولكن انىٰ لهم هذا النوم العميق والهادئ في ضل هذه الفوضى وإطلاق هذا الكم من الرصاص دون مراعاة حرمة سكن المجتمع أو أن اهناك أناس كِبار ويعانون من أمراض عديده ونساء كتب عليهن ملازمة البيوت وأطفال صغار اجبرهم انقطاع الكهرباء إلى ترك النوم داخل البيوت

وهنا أوجه دعوه صادقه إلى الاخوه في السلطة المحلية، وإدارة أمن المديرية، والهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي وقطاع الحزام الأمني في المديرية إلى تحمل مسئولياتهم تجاه أمن وحياة المواطن، وهذا أقل عملاً يقومون به تجاه الرعيه، ومن هذا المنطلق أتمنى أن تتخذ الجهات المسؤولة قرار منع إطلاق الرصاص في الأعراس قريباً

وتوقع عليه، وتعلنه للجميع وتتخذ عقوبات حيال من يخالف هذا القرار، كما وقد إتخذت اللجان الشعبية سابقاً والتي حكمت سوق المدينه من ذو عام 2012/إلى عام 2014م قرار بمنع إطلاق الرصاص في الزواجات والعراس وطبق هذا القرار بحذافيره، ولاقى تجاوب شعبي وتأييد مجتمعي نال استحسان كل المواطنين الساكنيين في لودر وقرائها المجاورة لها والتي تتاذاء من مثل هذه التصرفات الطائشيه

وأدعو إخواني الصحفيين والنشطاء إلى إطلاق هاشتاجات خاصه بهذا الأمر ويطالبوا فيها الجهات المعنية باصدار قرار منع إطلاق الرصاص في الهواء أثناء الأعراس وسط سوق المدينه لما يشكل من خطر على حياة المجتمع، وادعو إلى تفاعل المثقفين والأكاديميين والأساتذة، وءامة المساجد، لكون هذا عمل إنساني بامتياز

فماء يحصل اليوم من إطلاقاً للرصاص كل يوم يوحي بأن هناك معارك واشتباكات، خاصه وهو يحدث إطلاق الرصاص من الكلاشكوف، والمعدلات، والقنابل اليدوية، وفي بعض الأعراس يتم إطلاق اعيره ناريه من البندقيه المتوسطة عيار 12/7,، والار بي جي وكل هذا الفوضى تحصل ولا رقيب، ومع هذا يضل المواطن المسكين هو من يدفع فاتورة هذه الاضرار من ما يحصل، فهل هناك من يسمع صوت المنادي؟.وهل هناك من يتقي الله في عامة الشعب؟. أننا لمنتظرون..!!!!

زر الذهاب إلى الأعلى