مقالات وآراء

يوم الأرض في حضرموت بالهواء والهوية جنوبية.

كتب : سالم حسين الربيـزي

إن الباطل لم يقف مع من يعتنه كثيرا كجسر للوصول للمطالب الشخصية فالعبرة لمن يعتبر مما مضى كيف كانت نهاية المتسلقين على مصير الشعوب الحية التي ترعرعت على المبادئ والقيم والأخلاق ، فلا نسمح للحاقدين بحرف مسار حضارتنا بعد يوم الأرض الذي أتى مسرعاً لإيقاف الشبهات التي تنتحل صفات مستعارة لغرض الارتزاق على حساب دماء الشهداء والجرحى والأحرار الذين يقدمون التضحيات الجسام لأجل استعادة دولة الجنوب.

لقد انتهى التزييف والدجل في الغرف المغلقة التي تريد التكتم على الإرادة الشعبية الجنوبية التي لم يستغرق أعمالهم وقتاً طويلا سوى بعض الأسابيع لغرض إعطائهم فرصة للتراجع والاعتذار لتاريخ حضرموت الذي لايقبل الانحراف العبثي من قبل ما يسمى مجلس حضرموت الوطني الخاضع للإملاءات الخارجية لتنفيذ أطماع الاحتلال اليمني، لقد تلقوا صدمة مؤلمة عبر شاشات الفضائيات بمليونية يوم الأرض في ست مديريات بمحافظة حضرموت تعبيراً عن الهواء والهوية الجنوبية كاستفتاء بتحديد مصيرهم الجنوبي، أخرس الألسن المتشدقة التي تريد سلب أبناء حضرموت تاريخهم الممتد نسباً وعرقاً وأصالة بالجنوب.
لا مجال للشك بعد يوم الأرض هذه رسالة فحواها للقاصي والداني والصكم والبكم والبصير تعبر عن رفض تشكيل مجلس حضرموت الوطني زوراً وبهتاناً بانتحالهم صفة غير قانونية بتزوير وتمزيق النسيج الاجتماعي الجنوبي.

دائماً أبناء حضرموت لايعرفون المستحيل أبداً سطع نورهم في الأفق بالإرادة والعزيمة والإصرار واستطاعوا في يوم الأرض أن يكسروا كل أحجام المؤامرات التي تحاول عمل بروفات لأجل تنفيذ مشاريع احتلالية لتنفيذ رغبات حزبية وهي تدرك حقيقة فشلها أمام من يناضل لأجل استعادة دولة الجنوب بالصوت والصورة يهتفون بالشعارات حضرموت هي من تحدد البوصلة للنسيج الاجتماعي الجنوبي، نعم لا للخدش والعبث بتاريخ الأحقاف العمق الاستراتيجي والحضاري للجنوب.

البرهان واضح وضوح الشمس في عز النهار لايحتاج إلى شرح أكثر من عدسات الكاميرا التي تمكنت من احتواء المشهد الجماهيري كاملاً بإظهار مليونية المكلا وسيئون وبقية المديريات عبر الفضائيات التي تؤكد على استفتاء شعبي بدلائل الهتافات والشعارات حضرموت الهواء والهوية جنوبية ، فماذا بقي أمام الواهمين .
هذا هو اليقين أمامكم الشعب الأصيل لايقبل التقليد إطلاقاً مهما كان حجم المؤامرات فالأوطان لاتخضع للمساومة والحرية لاتباع ولا تشترى بالمال، مهما حاولوا فلا يؤثرون فينا بل يزيدونا فهماً ومعرفة بالمحيط من حولنا لكي لانقع في نتائج العهود الكاذبة والساقطة فالمؤمن لايلذغ من جحر مرتين.

زر الذهاب إلى الأعلى