النجاح أمير الانتقام.

كتب : إيمان علي حسين
حصدنا في عام مضى دروسا لعام جديد ، فتمر أيام وشهور وينتهي عام بعد عام ونقول كان عاما مليئا بالأفراح ، كما كان مليئا بالأحزان اكتسبنا أشخاص وفقدنا أشخاص علمتنا المواقف الحياتية وعلمنا أن الحياة لا ولن تقف على أحد اخذنا دروسا قاسية حتى تعلمنا أن الثقة لا تعطى هباء ولا تمشي في الأرض مرحا فالاعتدال والوسطية هما أهم شيئين في التعامل ،
حصدنا في عام مضى كل دروس الماضي والمستقبل لكي نتعامل مع البشر بأريحية تعلمنا من أخطائنا ألا نكررها ونستفاد منها بعدم تكرارها تعلمنا كيف نختار الأصدقاء والأشخاص التي تدخل حياتنا بحب ومودة وإخلاص وعلمنا أن حياتنا ليست مشاعا لأحد كما فقدنا أشخاصا كانت قريبة أقرب من انفسنا كانت لنا حبيبة كانت أحب الناس لأنفسنا مهما كان سبب افتقادهم حتى لو كان الموت هو السبب ، فرحمة الله عليهم وجمعنا معهم في الفردوس الأعلى بإذن الله وإن كانت المواقف العصيبة والشدة كانت هى السبب في افتقادهم ، فلا تحزن فلولا دخول مثل هؤلاء الأشخاص فى حياتنا ما كان نجاحك وتفوقك ولا كانت شخصيتك الآن أجمل ، فمثل هؤلاء نحن نجعل من نفوسهم المريضة خطوة وسلمة تحت أرجلنا لكي نعلو ونرتفع .
فالنجاح هو أفضل سبيل فى الرد علي أمثالهم ، وهذا الدرس من الدروس المهمة والمستفادة التى خرجنا منها بانتهاء هذا العام وهو أن النجاح أفضل سبيل للانتقام.