مقالات وآراء

التوازن في جنوب الجزيرة لأمن واستقرار الجميع.

كتب : علي محمد السليماني

منذ عام 1990م اختل التوازن في المنطقة ، وانتشرت فيها الأطماع التوسعية والتدخلات الدولية ، وانتشر الإرهاب وتنمر وزاد الغلو والتطرف.

 

وماحدث في ال2 من أغسطس 1990 بغزو صدام للكويت إنما هو نتيجة لما حدث قبله في ال22 من مايو 1990.

كما ادّت حرب اليمن على الجنوب شريكه في إعلان الوحلة ال27 من أبريل 1994 وكانت نتيجتها احتلال أرض الجنوب بالكامل في 7/7/94 وتعاظم الصراع بين اليمن وعصاباته وبين شعب الجنوب العربي الرافض للاحتلال ، حتى تمكن شعب الجنوب من إحكام السيطرة على أرضه نهاية عام 2014 ، مما استدعى عصابات اليمن الاستنجاد بإيران وشنت حربها الثانية الشاملة على الجنوب في ال21 من فبراير 2015 وتصدى شعب الجنوب ببسالة للغزو منفردا وقامت العاصفة في ال26 من مارس 2015 ، وأعلنت قيادات الجنوب انضمامها إلى التحالف العربي ، وخاضت المقاومة الجنوبية معارك شرسة مع الغزو اليمني الجديد القديم مستفيدة من الضربات الجوية لدول التحالف ، ووصول قوة عسكرية إماراتية إلى عدن شاركت بفعالية في تحقيق انتصار المقاومة الجنوبية الباسلة في ال27 من رمضان عام2015م ولحسابات تتعلق بالتحالف تم تجيير انتصار الجنوب لمايسمى (شرعية) هربت من بلادها بملابس النساء ، ولم تطلق طلقة رصاص واحدة على من تسميهم متمردين قادمين من كهوف الظلام والمؤامرة الأحمرية وبعد تسع سنوات حرب هاهي تبدا المفاوضات مع المتمردين بما يشكله ذلك من اعتراف بهم وشروطهم مع نصفهم الآخر من المتخادم معهم المخادع للتحالف إبقاء الجنوب تحت احتلالهم ، وذلك مايؤكد استمرار تمسك كل تلك العصابات اليمنية بلعبة فصول المؤآمرة الممتدة منذ 1990 وحتى اللحظة وهي مؤآمرة تستهدف كل دول وشعوب المنطقة ، ولم تحقق بعد كامل أهدافها ، ولن يقضي عليها ويشل حركتها غير استعادة التوازن الجيوسياسي في جنوب الجزيرة العربية بالعودة إلى وضع الدولتين المستقلتين عشية ال21 من مايو 1990 بنظامين جديدين وحكم رشيد.

زر الذهاب إلى الأعلى