آداب وفنون

حُب مَدفُون

خاطرة: حَوَاء رِيَاض

حدَثتني جَدتي في ذات مَره وأنا جَالِسةً فِي أحدِى الأرائك ، حِينها كَانت الدمُوع تأخد مَجراها ولم اُكن أدرك لمن حولي ،عَزِيزَتي أتدركين كَمية الحُب والحُزن ألذي يتلبسكِ . أنتي مازِلتي صَغيرةٌ بالعُمر ولكن مابداخلك أكبر، أكبر من أن يتخد أحدهم قراراً طُفولي ويظن أنكِ لازلتي تَبلغين لَـ17 عاماً . بِداخلك أشياء تَكسرت ولازالت بقاياها تُؤلمك ، ياأبنتي لا تَبكي عَلى مِن رَحل بمقصدهُ .أضحكي فضحكتك تُؤلمه ويظن أنه كَان شِئ عَابِر. كُوني مِن تُعلم الفَتيات كِتاب اللّٰه وقُرانه أدعيهم لحفظ كِتاب اللّٰه ولأحتساب الأجر، أبتسامَتُك بَحد ذاتَها مـغزى للحُب فلاتحزنين عيناك النَاعِسه ، أعدك عزيزتي ستكونين شيء كَبير للمُسقبل ستكونين حُلم كُل شَاب حُلم كُل صديقه سَند لاإبنائك حَياه وقوه لنِفسك أعدك بأن تكـوني بالمثل وأكثر.

زر الذهاب إلى الأعلى