آداب وفنون

20 عملاً متنوعة المضامين تعيد ألق الدراما السورية في رمضان

كريترنيوز متابعات /دمشق – جمال الصايغ

نحو 20 عملاً درامياً سورياً، تتوزع موضوعاتها بين التاريخي والمعاصر والبيئة الشامية، تستعد لسباق الموسم الرمضاني الجديد 2024، حيث تعرض على معظم الشاشات العربية، وهو ما يبدو محاولة قوية متميزة، لإعادة الدراما السورية إلى المشهد بقوة، وتأكيد حضورها الخاص بين نظيراتها في العالم العربي، من جديد.

«البيان»، التقت رئيس لجنة صناعة السينما والتلفزيون في سوريا، علي عنيز، الذي عرض لخارطة الدراما السورية خلال شهر رمضان المقبل، والتطلعات والآمال المعقودة عليها من قبل المشاهدين والمتخصصين، حيث قال: عاد زخم الأعمال الدرامية السورية يتنامى، بموازاة التنوع، حيث لدينا نحو 20 عملاً درامياً للموسم الرمضاني لهذا العام، بين التاريخي والمعاصر والاجتماعي، إلى جانب أعمال متخصصة بالبيئة الشامية بطبيعة الحال.

موسم حافل

وتابع عنيز: «يمكن القول إن موسم الدراما السورية الرمضاني هذا العام سيكون حافلاً، حيث عادت لتأخذ مكانها على الخارطة البرامجية للمحطات العربية الكبرى، ولتكون موجودة بأعمال تليق بمكانتها. فهذه الدراما لها تاريخها وحضورها في ذاكرة الجمهور العربي، وليس السوري فقط».

وتابع: «متفائلون بالأعمال القادمة خلال الموسم الرمضاني 2024، والذي سيشكل نقلة نوعية جديدة بمستوى الدراما السورية، وما قدمته سابقاً، وما تقدمه حالياً، ذلك لجهة نوعية الأعمال على حساب الكم».

واستطرد: «كنا سابقاً نقدم 50 عملاً في مثل هذه الأيام، وهذا العام لدينا نحو 20، لكنها ستكون نوعية على المستوى الدرامي». وشرح عنيز تفاصيل جملة من الأعمال: «لدينا مسلسل «تاج»، الذي نبني عليه الآمال الكبيرة، «بين أهلي»، «الصديقات»، «أولاد بديعة»، «العربجي»، «الوشم»، وغيرها من الأعمال المهمة، إضافة إلى أعمال مؤجلة من الموسم الماضي، لم تتح لها الفرصة للعرض، نأمل أن نراها هذا الموسم على الشاشات، مثل «كانون»،«مال القبان»».

تسويق خارجي

وأعرب عنيز في حديثه لـ «البيان»، عن تقديره لكل منتج سوري أو عربي يستثمر في هذا القطاع، رغم وجود بعض المجازفات، نتيجة الافتقاد للسوق المحلية، ونتمنى أن يستطيع المنتج لدينا تسويق أعماله بوجه جيد، ليبيعها في السوق المحلية، كما كان الوضع عامي 2008 و2009، بحيث يحقق ميزانيته المطلوبة، ويبقى السوق الخارجي لجني الأرباح. إننا اليوم أمام تحدٍ كبير في هذا الخصوص، نتيجة التغيرات الاقتصادية والأوضاع في البلاد، إذ أصبحنا مضطرين للتسويق الخارجي، لتغطية نفقات الإنتاج وتحقيق أرباح.

واعتبر عنيز أن الدعم الرسمي أثر إيجاباً لجهة جذب رؤوس أموال جديدة للقطاع الإنتاجي، والخروج من حالة الركود التي عانت الدراما السورية منها. وقال: «نأمل في النجاح والتميز في هذا الموسم الرمضاني، وباستمرار ألق درامانا عاماً بعد آخر. لقد كان للحرب تأثير هدام كارثي في هذا الحقل، كما غيره، لكن اليوم لا بد من عودة نهوض هذا القطاع، الذي أثبتت الوقائع أنه لا يمكن الاستغناء عنه، وخاصة أن نتاجاته موجودة على معظم الشاشات العربية، ومطلوب من المشاهد والراعي والمنتج العربي، على حد سواء.

تنظيم شؤون المنتجين

وأشار عنيز إلى الدور الذي تلعبه لجنة صناعة السينما والتلفزيون، لجهة تنظيم شؤون المنتجين، والشركات العاملة ضمن قطاع الإنتاج، وتقديم التسهيلات لهم، إضافة إلى أنها باتت اليوم جزءاً من حالة التقييم الفكري للأعمال الفنية (قبولها أو رفضها لعدم اكتمال العناصر الدرامية فيها). وقال: «بذلنا جهوداً كبيرة لإعادة الألق لقطاع الدراما، ولبناء جسور الثقة مع المنتجين، كما نعمل على تهيئة فرص لوجستية لكل منتج يرغب بالعمل في قطاع الدراما».

زر الذهاب إلى الأعلى