إلى د. واعد عبدالله عبد الرزاق باذيب

كتب: نوال قاسم سيف
يا ابن عدن البار، أيها المناضل الكبير في كل أعمالك ومهامك الوطنية الكبيرة، يا من تسير على خطى والدك ومآثره النضالية والوطنية، منذ نعومة أظفاره، بل وقارع الاستعمار البغيض وتحمل في سبيل ذلك المشاق والصعاب الجسيمة وانتم ابناؤه وفلذات كبده، جميعكم، سائرون على نفس دروبه النضالية والوطنية والوحدوية، رغم استشهاده وأنتم أطفالاً صغاراً ولم تنعموا بوجوده بينكم وتربيته لكم. وعلى الرغم من فقدانكم الشعور بحنانه ورعايته لكم وبمسؤولية الابوة، إلا أن تربيتكم سارت في نفس طريق دروبه الوطنية والنضالية التي امتدت في كل بقاع الأراضي اليمنية شرقاً وغرباً، شمالاً وحنوباً وبكل صدق وأمانة، لخدمة الشعب اليمني.
د. واعد باذيب، يا من تحملون مشاعل الفكر التربوي الباذيبي النضالي والوطني الجسور، أنتم فعلاً خير ابناء لهذا الوطن الكبير، بل وتحملتم الكثير من المشاق والصعوبات وصلت لحد محاولات السجن والاغتيال، لكل أعمالكم الوطنية الصادقة التي تقومون بها من أجل الوطن والمواطن، لهذا كله يتكاثر الخراصون والاعداء حولكم، فاقدو الاحساس بالوطنية والمسؤولية تجاه الشعب والوطن. فعلاً سيظل هؤلاء متسخي الضمائر ومتلونين دوماً، لرعاية مصالحهم الشخصية فقط، فإن فاقد الشيء لايعطيه والغيرة تأكل قلبه.
يكفيكم فخراً واعتزازاً وثقة واحتراماً وتقديراً، من قِبل ابناء هذا الشعب وكل الجهات المسؤولة، داخلياً وخارجياً، على مستوى الوطن والاقليم والعالم.
عشتم وعاشت الباذيببة، نبراساً محلقاً في الفضاء العالمي.