تنسيق أمني.. هل يسلم أردوغان قيادات الإخوان لمصر مقابل عودة العلاقات؟
[su_label]كريتر نيوز/متابعات[/su_label]
تغيرت اللهجة التركية التي كانت توصف كثيرا بأنها عدائية بشكل كبير تجاه مصر مؤخراً، في الوقت الذي أكد فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن هناك تنسيقا أمنيا في بعض الملفات.
وفي ظل محاولات الرئيس التركي للحصول علي أية مكاسب مادية من منطقة شمال شرق البحر المتوسط، أعلن الرئيس التركي استسلامه أمام مصر، في ظل معلومات تشير إلى أن أردوغان يسعى لتسليم رموز الإخوان المسلمين الذي يعيشون في تركيا السلطات المصرية لمحاكمتهم.
وذكرت مصادر أمنية، أن الرئيس التركي طلب من الأجهزة المصرية قوائم بأسماء رموز الإخوان المطلوبين من غير الحاصلين على الجنسية التركية، لتسليمهم لمصر، مقابل عودة العلاقات بين البلدين والتنسيق في كافة الملفات.
وما دل على ذلك تصريحات الرئيس التركي التي قال فيها « لا نريد خلافا مع مصر، إنه يجب على السلطات المصرية أن تتفهم ذلك»، وتابع: «في لقاءاتنا مع الجانب المصري يقولون لنا إن هناك سوء تفاهم بيننا يجب إزالته».
من جانبه أكد الباحث السياسي التركي، طه عودة أوغلو، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يسعى من خلال الأزمة في ليبيا إلى التقارب مع مصر، وإزالة الخلاف الذي حدث بين البلدين في أعقاب سقوط حكم جماعة الإخوان المسلمين في مصر.
وأضاف الباحث السياسي التركي، أن الرئيس التركي يدرك جيدا مدى خطورة ملف الإخوان المسلمين على العلاقات مع مصر، وأن ذلك الملف لو أبدى فيه أردوغان مرونة فسيتم إنهاء الخلاف بين البلدين.