رحيل مفاجئ لكادر ومناضل هادئ

كتب: الصافي الشبير
ظهر يوم الاربعاء ٢٣من شهر اكتوبر خيم الحزن على مديرية أحور مدنها والريف عند تلقيها خبر وفاة الهامة السياسية والاجتماعية الدكتور هادي رويس سند، ولقد خسرت أحور أحد الشخصيات المؤثرة والحاضرة في وجدانها.
لقد كان المناضل الجنوبي
هادي رويس إيقونة الحراك الجنوبي السلمي في أحور في أشد المراحل وظل موجهاً سياسياً للقوى الثورية الجنوبيى بجميع مكوناتها مع كل الرفاق من هم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر معاهدين الله والوطن الجنوبي أنهم لن يحيدوا على هدف مسيرة نضالهم وهو استعادة الدولة الجنوبية الحرة.
كان الفقيد المناضل رويس ذو نظرة سياسية هادئة ومرنة ويتمتع باخلاق عالية ويكن له الجميع كل الحب والاحترام
كان من الرفاق الذين كانت لهم بصمات في أحور في عهد دولة الجنوب سابقاً، وهو أحد زملاء ورفاق الوالد في العمل السياسي والتنفيذي في أحور آنذاك.
وكان محافظاً على ذلك العهد والرفقة حتى وافاه الاجل.
تعرفت على الفقيد عن قرب
في بزوغ ثورة الحراك السلمي الجنوبي مابين عامي ٢٠٠٦ و٢٠٠٧
مع مجموعة من قيادات الحراك السلمي في أحور كعيدروس سابد وحسن الخشعي وعلي طرهيش، ومن لم تسعفني الذاكرة لذكرهم
يرتبوا تكوينات الحراك السلمي الجنوبي في قرى أحور
وقد كلفت من قبلهم بترتيب منطقتنا، وقد اغرسوا فينا نحن الشباب مفاهيم العمل السياسي والروح النضالية في سبيل الهدف الاسمى وهو استعادة دولة الجنوب، تشددت مكونات الحراك السلمي من خلال مسيرته النضالية حتى عام ٢٠١٧ حتى إعلان الحامل السياسي لكل المكونات الجنوبية وهو المجلس الانتقالي الجنوبي.
كان الفقيد من اوائل المؤسسين للمجلس الانتقالي الجنوبي في أحور، ومن اوائل مؤسسين المقاومة الجنوبية في أحور
وكان من كوادر الحزب الاشتراكي بالمديرية وبعد وفاة سكرتيره الاول رفيقه علي طرهيش كلف سكرتيراً اول للحزب الاشتراكي بأحور.
كان صاحب نظرة سياسية هادئة وجامعاً لكل القوى السياسية الجنوبية ومشاركاً في كل المهرجانات والاجتماعات
في أحور.
برحيله فقدنا كادراً سياسياً وموجهاً ومرشداً لمفاهيم العمل السياسي والجماهيري في أحور
أننا على العهد ماضون
وعلى المبادئ التي زرعتموها لنا نحن الشباب في بداية مسيرة الحراك السلمي الجنوبي
وسانظل على ذلك العهد ماحيينا.
سالين الله العلي القدير الرحمة والمغفرة وان يلهمنا الله الصبر والسلوان واننا على فراقك لمحزنون. وفي الليلة الظلماء يفتقد القمر.
