حضرموت والجنوب.. التاريخ لا يُزيف!

كتب: أسعد أبو الخطاب
إلى من يدّعي أن حضرموت أُلحقت قسرًا بدولة الجنوب، نطلب منك مراجعة التاريخ جيدًا قبل الترويج لمغالطات لا أساس لها من الصحة.
لقد كانت حضرموت، بمختلف سلاطينها وحكامها، جزءًا أصيلًا من الجنوب العربي، وكان موقف قادتها واضحًا قبل الاستقلال الأول في 30 نوفمبر 1967م.
شهادات تاريخية موثقة:
في اجتماعات جنيف، التقى سلاطين حضرموت، القعيطي والكثيري، باللجنة الدولية وأكدوا على وحدة أراضي الجنوب العربي.
في سبتمبر 1967م، أي قبل الاستقلال بشهرين فقط، نشرت صحيفة الطليعة خبرين مهمين؛ الأول يؤكد وحدة أراضي الجنوب العربي، والثاني يتناول اتفاقًا مصريًا سعوديًا بشأن قضية اليمن، وهو ما يثبت أن الجنوب العربي كان كيانًا مستقلًا عن اليمن سياسيًا وتاريخيًا.
الجنوب العربي كيان مستقل
الجنوب لم يكن جزءًا من اليمن في أي مرحلة تاريخية، بل كان له هويته وكيانه السياسي المستقل.
وادعاءات ضم حضرموت بالقوة ليست سوى محاولات لطمس الحقائق التاريخية وتزييفها لأغراض سياسية.
التاريخ لا يُزيف.. ومن يحاول إنكار هذه الحقائق عليه أن يعيد قراءة الوثائق والمصادر التاريخية قبل أن يروج لأكاذيب لن تغير من الواقع شيئًا.