
عدن تحتضر…!!!!!!!!
كتب : ياسر السعيدي
عدن تحتضر يا سادة ولا ينقصها عن الموت السريري إلا أنفاس معدودة فكل شيء فيها منهار وفي حكم المنتهي واهلها الطيبون يضرب فيهم المقولة الشعبية: (عايشين عناد).
الحياة فيها أصبحت شبه مستحيله لا ماء لا كهرباء لا صحة لا تعليم أصبحت قرية بكل ما تحملة الكلمة من معنى .
فمن المسؤول عن خراب عدن التي كانت حاضرة التطور والازدهار والمدنية وملتقى الشرق والغرب تجاريا واجتماعيا وسياحيا.
كيف أصبحت اليوم بفضل التدخلات المحلية والاقليمية والدولية ومصالحهم التي لا تنتهي كل هؤلاء مجتمعين جعلوا عدن الحبية جثة هامدة وتراقصوا على جثتها وتغنوا بأشجى الألحان لانتصارهم العظيم على قيم المدنية التي عاشتها عدن لسنين طويلة .
فمن ينقذ عدن من جلاديها الدخلاء الذين يواصلون العبث بجمالها الطبيعي الذي اكتسبته على مر العصور.. من الذي سيعيد لعدن ابتسامتها ووجهها المشرق الذي افتقدته منذ العام 1994م الى يومنا هذا.
فانقذوا عدن قبل انهيارها الوشيك الذي بات قاب قوسين أو أدنى .
وللحديث بقية.