طرد عصابة مجلس النواب اليمني

كتب: من. جمال باهرمز
ما حصل لأعضاء لجنة مجلس النواب اليمني في المكلا حين تم طردهم شيء طبيعي.
ويدل على أن الحاضنة الشعبية في الجنوب تكره كل ما له صلة بهذا المجلس الذي يحارب الجنوب.
على سبيل المثال هذا المجلس عندما تم طرده من المكلا احتجت رئاسته واعضاؤه والجنوبيون التابعين لأحزاب صنعاء.
وارسلوا رسائل احتجاج شديدة اللهجة لدول التحالف والرباعية ومجلس القيادة وغيرها .
وأنهم كانوا متواجدين في محافظات الجنوب لمراقبة السلطات المحلية تنفيذا لاتفاق ومشاورات الرياض حسب الشراكة، لكن هؤلاء انفسهم رفضوا ورفضت قيادة مجلس النواب وهيئاته المختصة إقرار هذا الاتفاق ورفضت أيضا مشاورات الرياض رغم إلحاح دول التحالف والرباعية بأن عليهم الإقرار لبدء التنفيذ .
وتحججوا بأنهم لا يستطيعون الاجتماع وعقد أي دورة لأن الجنوبيين يرفضون تواجدهم في بلادهم، بينما هؤلاء أنفسهم قد عطلوا قرارات لصالح الجنوب .
مثلا اتخذت لجنة من لجانهم قرارا برفض إنشاء شركة عدن نت وفصلها عن صنعاء وأيضا اتخذوا قرارا برفض استمرار شركة بترومسيلة الجنوبية بتشغيل قطاع (٥) في شبوة ثم أعادوا الأمر بقرار مع التوصيات بأن تستمر مجموعة الشركاء هائل سعيد وعبدالحافظ العليمي وشاهر عبدالحق في إدارة القطاع، وقد وافقت رئاسة مجلس النواب على هذه القرارات المرفوعة من لجانها.
هؤلاء يمارسون تبادل الأدوار على أبناء الجنوب ولهذا تم كرههم فأحزابهم توقع على اتفاق ومشاورات الرياض وهم يرفضونها ولا يقرونها حتى يتم تنفيذها.
ومع ذلك ينزلون كلجان على السلطات المحلية في محافظات الجنوب لحثهم وتهديدهم بأن يرسلوا إيرادات محافظاتهم إلى البنك المركزي اليمني .
لماذا ؟
لكي تستمر رواتبهم بالدولار ورواتب أولادهم وامتيازاتهم من ثروات الجنوب.
هذا الجنوب الذي يرفضون شراكته ويرفضون أن يقيم مؤسساته ولكنهم يريدون فقط نهب إيراداته وإعادته لحضن سيدهم الحوثي.
إذن هل هؤلاء يمثلون شعب أم يمثلون عصابات مافيا خطرة يجب منعها من التواجد في أرض الجنوب العربي الطاهرة.
٢٢- يوليو-٢٥ م