مدرسة العياسئ سهيلة بنين تنظم حفلًا تربويًا وتكرم طلابها الأوائل

كريترنيوز / لحج / يافع
نظّمت مدرسة العياسئ سهيلة – بنين في يوم الثلاثاء الموافق 29 يوليو 2025م حفلًا تربويًا مميزًا لتكريم طلابها الأوائل، بدعم كريم من منظمة جافي وبمشاركة مجلس الآباء، وحضور عدد من الجهات الرسمية والمجتمعية.
شارك في الحفل كلاً من:
ممثلي مؤسسة العياسئ التنموية الأستاذ أحمد أبوبكر حسين، وممثلي منظمة جافي الدكتور نبيل والدكتورة أمنية والدكتور عيدروس، ومدير مكتب الصحة الأستاذ قاسم قحطان، ومجلس الآباء وعلى رأسهم جمال حسين ابوبكر العيسائي والدكتور منير عبدالقوي طالب العيسائي ومجموعة من الأعضاء، وعدد من أولياء الأمور والشخصيات الاجتماعية المحلية.
بدأ الحفل بتلاوة مباركة من القرآن الكريم ألقاها الطالب عبد العزيز، ثم ألقى الأستاذ أحمد أبوبكر العيسائي كلمة ترحيبية نيابة عن مؤسسة العياسئ التنموية عبّر فيها عن فخره بالإنجازات التعليمية التي تحققت.
ثم ألقى الأستاذ وليد سعيد أحمد العيسائي كلمة تناول فيها أهمية التفوق الأكاديمي وتحفيز الطلبة.
وقدّم الدكتور نبيل، ممثل منظمة الإنقاذ الدولي(جافي)، كلمة أشار فيها إلى دور التحصين والوعي الصحي في تعزيز التعليم.
واختتم مدير المدرسة الأستاذ علي صالح العيسائي الكلمات، مثمنًا جهود الجميع، ومشيدًا بالداعمين والهيئة التدريسية.
وقد تخلل الحفل فقرات فنية إبداعية منها: مسرحية توعوية حول أهمية التطعيم، تناولت بأسلوب مشوق دور اللقاحات في الوقاية، وردّت على الشائعات المرتبطة بالتحصين؛ كان أبطالها الطلاب:
حسام علوي، محمد علي، سعد وليد، خالد وليد، وباسل نايف.
كما ألقى الأساتذة: يونس، حمود، ومروان، قصائد شعرية تناولت مواضيع:
أهمية العلم والتفوق الدراسي
دور التحصين والوقاية الصحية
خطر الشائعات وأثرها على المجتمع.
كما قدّم أحد طلاب المدرسة أنشودة تربوية عكست مشاعر الفخر والانتماء، وحفّزت الطلبة على الاستمرار في طريق العلم.
وهنا جاءت اللحظة المهمة في هذا الحفل وهي تكريم الطلاب الأوائل بشهادات تقديرية وهدايا ومبالغ رمزية، تعبيرًا عن التقدير والاهتمام، وسط تصفيق وتشجيع كبيرين من الحضور.
وقد عبّر الحفل عن روح التعاون المثمرة بين المدرسة، والمجتمع المحلي
والمؤسسات الداعمة، وعلى رأسها مؤسسة العياسئ التنموية ومنظمة الإنقاذ الدولي (جافي) ومجلس الآباء. وقد مثّل التكريم حافزًا مهمًا للطلاب نحو المزيد من العطاء والتفوق، وساهم في نشر الوعي بأهمية العلم والصحة والتحصين.