مقالات وآراء

لا تسمحوا للأعداء الانتقاص من أفراحنا

كتب/ سالم حسين الربيـزي

إياك أن يكون عملك محبطاً في عقر دارك، يساعد الأعداء من دون علمك. فاعلم قبل هذا وذاك أين تتوقف نفوذ مهامك.. عندما نكون سعداء بحدث سار ينطوي ضمن صفحة الانتصارات لقضيتنا الجنوبية، سواء كان على الصعيدين المحلي أو الخارجي، نرجو أن نكون على مستوى الحدث.
فلا نعطي فرصة للأعداء لسلب فرحتنا في قضاء ساعات نتيجة مخالفة قانونية يفتعلها شخص من الأمن بدون قصد لا يعرف مدى تأثيرها.
هذه تنعكس على تعكير مزاجنا الذي يترقب كل يوم للأحداث التي يخوضها بجدارة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، على كافة المستويات.

فحذاري من تكرار مثل هذه الحالات الطارئة التي تسبق وقتها. فنحن بحاجة إلى توظيف العمل في إطار الكلمة الجيدة التي تساعد على الارتقاء بمستوى البناء السياسي والفكري في مجتمعنا الجنوبي، الذي أصبح معرضًا لسلوك التدخلات الدخيلة. فيجب أن يكون العمل معها بحذر شديد لتضييق الخناق على المتربصين الذين يصنعون من كل حبة قبة، تاركين خلفهم بؤر الفضائح والجرائم النكراء التي تعملها مليشيات الحوثي دون حتى استنكار، كأنها لا تعنيهم. فإن ضمائركم قد سمحت وشاركت في تلك الجرائم وأنتم تعلمون بذلك.

فلا ترهقوا أذهانكم، فإن المقارنة صعبة جدًا بما تحقق في الجنوب من الأمن والاستقرار. نحن لا ننكر وجود بعض السلبيات التي تأتي ناتجة عن الحرص الوطني، وليس كما تصورها مطابخكم بالأخطاء الفاذحة. يجب عليكم توظيف معاني الكلمات والمفردة في مكانها الصحيح، لا للمسخرة باللغة العربية التي تريدون تحريف قاموسها لإشباع رغباتكم في غير محلها.

ما يحدث في تعز من جرائم بحق الإنسانية يتنافى مع عادات وتقاليد العرب قانونيًا وقبليًا. ولكن هذا لا يعنيكم، فإنتم متخصصون في الشأن الجنوبي فقط.
فكيف تريدوننا نستوعب خزعبلاتكم التي لا يبلغ صدى تأثيرها إلى مسامعنا، سوى استيعاب فحوى ما وراء الحدث الذي أصبح مكشوفًا ولم يحقق مآربكم التي كانت من الماضي البغيض.

زر الذهاب إلى الأعلى