في ذكرى 30 نوفمبر المجيد تجدد قيادتنا السياسية بالمجلس الانتقالي الجنوبي العهد والوعد لاستعادة الدولة الجنوبية

كتب: فكري مقفع
تتجدد ذكرى نوفمبر المجيدة لتذكيرنا بالنضال الوطني والتضحيات التي بذلها أبناء الجنوب لأحيا مشروعهم الوطني الجنوبي الذي تعرض للخطر على مدى عقود في هذا الشهر نعيد التأمل في الشراكة غير المتكافئة التي أقيمت مع نظام صنعاء القبلي والتي كانت نتائجها وخيمة على أبناء الجنوب وتطلعاتهم في بناء دولة حرة مستقلة
لقد كان أتفاق العهد الموقع بين نظامين وشعبين نظام صنعاء المُسمى بالجمهورية العربية اليمنية ونظام دولة الجنوب المُسمى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية
بمثابة أمل في تحقيق التوازن والتعاون بين الشمال والجنوب ولكن سرعان ما أسفر أنقلاب صنعاء بقيادة الهالك علي عبدالله صالح في عام 1994م عن تدمير هذا الأمل بعد ان قرر تجاوز الأتفاق والصعود على أنقاضة
إن احتلال الجنوب في عام 1994م
لم يكن مجرد فعل. عدواني بل كان بمثابة إعلان حرب على تاريخ الجنوب وهويته وثقافته. لقد تم تدمير المؤسسات الجنوبية وهيمنة نظام صالح على مقدرات البلاد
مما أدى إلى تجذير الانقسام وزيادة الفجوة بين الشمال والجنوب منذ ذلك الحين عانى أبناء الجنوب من التهميش والإقصاء بينما أستمر النظام في أستغلال مواردهم لصالح مصالحه الخاصة
لكن رغم كل تلك التحديات ظل حلم أبناء الجنوب بالاستقلال وتجديد هويتهم الوطنية حياً أن تجدد العهد والوعد بالمضي قدماً نحو أستعادة الدولة الجنوبية يعكس إصرار الشعب على أستعادة حقوقه المشروعة وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة أن العدالة والحرية هما أساس أي وطن يسعى أبناءه للعيش الكريم ويتطلب ذالك تضافر الجهود وتوحيد الصفوف
في مواجهة كل التحديات
إن ذكرى نوفمبر ليست مجرد محطة سنوية بل هي دعوة للجميع لاستلهام العبر والإصرار على استكمال مسيرة النضال حتى تحقيق الأهداف المنشودة بمناسبة هذه الذكرى العظيمة نؤكد على اهمية الوعد والعهد الذي قطعناه على انفسنا ونتطلع إلى يوم يشرق فيه فجر دولة الجنوب المستقلة حيث يعيش جميع أبنائها في سلام وكرامة.
✍️ فكري مقفع