مقالات وآراء

رسالة دينية إلى رجال الأعمال وقيادة يافع في شهر رمضان

كتب: عبدالله اليزيدي

﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾
رمضان شهر تُفتح فيه أبواب الجنة، وتُغلق أبواب النار، ويُنادي منادٍ: يا باغي الخير أقبل.
وفي يافع… ما زالت هناك مناطق يُختبر فيها الإيمان لا بالكلام، بل بالفعل.
مناطق مكتب كلد:
حِمّة الهدّارة، شوضة، سرار، قرقر، سَلَب، حِمّة ومها وغيرها،
أسر لا تجد ما يسدّ الرمق، لا طريق، لا كهرباء، لا ماء، ولا مصدر رزق.
يا رجال الأعمال:
أموالكم ليست ملكًا خالصًا لكم، بل أمانة،
وفيها حقّ معلوم للسائل والمحروم.
ومن أنفق حيث الحاجة أشدّ، كان أجره أعظم،
ومن أعرض عن الجائع وهو قادر… فليتذكّر قوله ﷺ:
«ليس المؤمن الذي يشبع وجاره جائع».
ويا القيادة:
اتقوا الله في من ولاّكم الله أمرهم،
فالعدل لا يُقاس بالخطب، بل بالوصول إلى المنسيّين.
من كانت له ولاية وسكت عن الجوع والعطش والحرمان، فقد حمّل نفسه وزرًا عظيمًا.
رمضان لا ينتظر أحدًا،
والفقير لا يملك إلا دعاءً صادقًا،
فإما دعوة تفتح لك أبواب السماء،
أو دعوة مظلوم ليس بينها وبين الله حجاب.
من أراد الجنة حقًا،
فليبحث عن أفقر أهل يافع،

زر الذهاب إلى الأعلى