طب وصحة

لا تنخدع بالمظهر.. خطأ بسيط في طهي اللحوم قد يسبب مرضاً خطيراً

كريترنيوز /متابعات /السيد محمود المتولي

يرى البعض أن طهي الطعام مسألة ذوق شخصي وحرية فردية، لكن في الحقيقة، الموضوع يتجاوز ذلك بكثير لأنه يرتبط بصحة الإنسان وحياته، فطهي اللحوم على درجة حرارة غير كافية قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض خطيرة تنتقل عبر الغذاء، حتى لو بدا اللحم ناضجاً من الخارج.

ينخدع البعض بالشكل الظاهري للحوم ومن ثم يظنون أنها صالحة للأكل، لكن خبراء سلامة الغذاء يؤكدون أن درجة الحرارة الداخلية هي المؤشر الوحيد الموثوق لسلامة اللحوم، وليس المظهر الخارجي.

تعتبر درجة الحرارة التي تتراوح بين 40 و140 فهرنهايت، هي ـ«منطقة الخطر»، حيث تنمو البكتيريا الضارة مثل السالمونيلا والإشريكية القولونية بسرعة، ما يزيد خطر التسمم الغذائي وفق نيوزويك.

متى تكون اللحوم آمنة للأكل؟

توصي وزارة الزراعة الأمريكية بدرجات حرارة محددة لضمان السلامة:

-اللحم البقري والضأن والعجل: 145 فهرنهايت مع تركه يرتاح 3 دقائق

-اللحوم المفرومة: 160 فهرنهايت

-الدواجن: 165 فهرنهايت

رغم ذلك، يفضل بعض الطهاة طهي اللحوم على درجات أقل للحصول على نضج متوسط، لكن هذا الاختيار قد يحمل مخاطر صحية إذا لم يتم بحذر.

ميزان الحرارة

استخدام ميزان حرارة اللحوم يزيل الشك ويضمن طهي الطعام بشكل آمن دون أن يجفK يجب إدخال المسبار في أكثر جزء سُمكًا من اللحم، مع تجنب العظام. وبالنسبة للدواجن، يُفضل قياس الحرارة في الصدر والفخذ.

وعند إعادة تسخين بقايا الطعام، يجب التأكد من وصولها إلى 165 فهرنهايت لضمان القضاء على البكتيريا.

حالات التسمم الغذائي

معظم حالات التسمم الغذائي ترتبط باللحوم المطهية بطريقة غير جيدة ورغم أن اللحم قد يبدو شهياً، إلا أن مظهره قد يكون مضللاً، والالتزام بدرجات الحرارة الآمنة لا يفسد النكهة، بل يحمي صحتك وصحة من تشاركهم الطعام

زر الذهاب إلى الأعلى