خبزك المفضل تحت المجهر.. هل تتناول غذاءً أم «سكراً متخفياً»؟

كريترنيوز/ متابعات /عماد الدين إبراهيم
في عالم يعاني فيه نسبة عالية من السكان من زيادة الوزن أو السكري من النوع الثاني، أصبح الرغيف التقليدي يمثل تحدياً صحياً يتجاوز مجرد السعرات الحرارية. المشكلة، كما تشرح لينك من شركة Virta Health، تكمن في «مقاومة الأنسولين»؛ وهي الحالة التي يتوقف فيها الجسم عن معالجة الكربوهيدرات بفعالية، ليتحول الخبز داخل دمك إلى فيضان من الجلوكوز ينهك البنكرياس. بحسب نيويورك بوست
إذا كنت تظن أن استبدال الخبز الأبيض بـ«الحبوب الكاملة» هو تذكرة العبور للصحة المثالية، فعليك إعادة التفكير. تحذر لينك من أن معظم هذه المنتجات «معالجة بشكل كثيف»، وتتسبب في ارتفاع سكر الدم والأنسولين بنفس الطريقة التي يفعلها الخبز الأبيض. إنها ببساطة كربوهيدرات «بزي تنكري».
إذا كنت من الـ25% المحظوظين الذين يتمتعون بصحة أيضية جيدة، فإن خياراتك تنحصر في نوعين يتصدران القمة:
1.خبز الحبوب المُنبتة
oالسر في أنه يتم نقع الحبوب حتى تنبت قبل طحنها، ما يكسر النشأ ويضاعف الفيتامينات (حديد، زنك، مغنيسيوم).
oالنتيجة مبهرة عبارة عن خبز غني بالألياف، سهل الهضم، وأقل تأثيراً في سكر الدم. (أشهرها Ezekiel 4:9).
2.خبز العجين المخمر.
oالسر في أن التخمير الطبيعي الطويل باستخدام «البادئ» والخميرة البرية.
oالنتيجة مدهشة وهي أن عملية التخمير تكسر الجلوتين وتنتج «بريبيوتيك» ليغذي أمعاءك، كما تخفض المؤشر الجلايسيمي للخبز.
وينصح الخبراء دوماً بالبحث عن «تخمير طبيعي» على الملصق، وتجنب «المخمر المزيف» الذي يحتوي على خميرة تجارية وأحماض مضافة. وبالنسبة للمصابين بمقاومة الأنسولين، فإن «الاعتدال» في الخبز التقليدي قد لا يكفي. الحل يكمن في «البدائل الذكية» التي تقلب معادلة الدقيق: خبز المقلاة بالجبن: وصفة مبتكرة تستخدم دقيق اللوز وبذور الكتان بدلاً من القمح. مع لفائف جوز الهند لاستبدال الدقيق التقليدي بدقيق جوز الهند ومسحوق قشور السيليوم الغني بالألياف.
علامات تحذيرية
هل أنت مصاب بمقاومة الأنسولين؟ إذا لاحظت أياً من هذه العلامات، فقد يكون الوقت قد حان لوداع الرغيف التقليدي:
•زوائد جلدية مفاجئة.
•بقع داكنة مخملية في ثنايا الرقبة أو الإبط.
•إرهاق مستمر وعدم انتظام الدورة الشهرية.
•زيادة الوزن حول منطقة الخصر تحديداً.