رياضية

مانشستر سيتي يعبر إلى ثمن النهائي بثنائية في شباك جالطا سراي

كريترنيوز/ متابعات /وكالات

حقق مانشستر سيتي مراده، وتأهل مباشرة إلى ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، بفوزه على ضيفه جالطا سراي 2-0 مساء الأربعاء، ضمن الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري.

وأحرز هدفي اللقاء كل من إيرلينج هالاند (11) وريان شرقي (29).

وبهذه النتيجة، اختتم سيتي مشواره بالدور الأول، جامعا 16 نقطة، ليحتل المركز الثامن، فيما انتقل جالطا سراي لخوض دور تكميلي مؤهل إلى ثمن النهائي، بعدما حل في المركز العشرين برصيد 10 نقاط.

 

4 تغييرات على تشكيلة سيتي

دخل مدرب مانشستر سيتي بيب جوارديولا اللقاء بإجراء أربعة تغييرات على التشكيلة التي فازت في الجولة الماضية بالدوري الإنجليزي على وولفرهامبتون، جاءت ثلاثة منها بداعي الضرورة، في ظل غياب لاعب الارتكاز رودري بسبب الإيقاف، وعدم أهلية الوافدين الجديدين في فترة الانتقالات الشتوية، أنتوان سيمينيو ومارك جويهي.

ومنح المدرب الإسباني الفرصة لكل من ناثان آكي، وريان آيت نوري، وجيريمي دوكو، إلى جانب المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند، بينما احتفظ النجم الإنجليزي فيل فودين بمكانه على دكة البدلاء، مع استمرار المصري عمر مرموش في التشكيلة الأساسية.

ولفت جوارديولا الأنظار بإشراك الشاب نيكو أورايلي مجددا في خط الوسط، في خطوة عكست ثقته بقدرات اللاعب، ومنحت الفريق حيوية إضافية في عملية البناء من الخلف.

 

بداية قوية وإهدار مبكر

لم يحتج مانشستر سيتي إلى وقت طويل لفرض أسلوبه الهجومي، إذ هدد مرمى الضيوف مبكرا عند الدقيقة الرابعة، بعدما أرسل آيت نوري عرضية متقنة من الجهة اليسرى، قابلها هالاند برأسية قوية من مسافة قريبة، لكنها مرت بجوار القائم.

غير أن هالاند لم ينتظر طويلا للتعويض، فبعد ست دقائق فقط، نجح في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 11، إثر تمريرة بينية رائعة من جيريمي دوكو، وضعت المهاجم النرويجي في مواجهة مباشرة مع الحارس، ليظهر هدوءه المعتاد وينهي الكرة بلمسة ذكية داخل الشباك، مسجلا هدفه السابع في البطولة.

واصل سيتي ضغطه الهجومي، وكاد أن يضيف الهدف الثاني عبر تسديدة قوية لأورايلي من خارج منطقة الجزاء عند الدقيقة 24، إلا أن حارس جالطا سراي تألق وأبعد الكرة إلى ركلة ركنية.

وفي المقابل، بعث الفريق التركي رسالة تحذير لأصحاب الأرض بعد دقيقة واحدة فقط، عندما انفرد النيجيري فيكتور أوسيمين من زاوية ضيقة داخل منطقة الجزاء، وسدد كرة قوية تصدى لها الحارس جانلويجي دوناروما بثبات.

 

هدف التعزيز

لم يتوقف اندفاع مانشستر سيتي، الذي نجح في تعزيز تقدمه عند الدقيقة 29، عبر الفرنسي ريان شرقي، مستفيدا من مجهود فردي مميز لجيريمي دوكو على الرواق، قبل أن يمرر كرة ذكية داخل المنطقة، حولها شرقي بتسديدة أرضية دقيقة إلى الشباك.

وقبل نهاية الشوط الأول، كاد جالطا سراي أن يقلص الفارق إثر هجمة مرتدة سريعة نتجت عن ركنية لسيتي، حيث وجد أوسيمين نفسه في وضعية اثنين ضد واحد، لكن البرتغالي نونيز قدم عملا دفاعيا رائعا وعاد بسرعة ليقطع الكرة في اللحظة الحاسمة.

ورد سيتي بمحاولة جديدة عبر فيل فودين، الذي أهدر فرصة سهلة نسبيا بعد تمريرة آيت نوري، مسددا الكرة فوق العارضة بطريقة مفاجئة.

 

محاولات دون تغيير النتيجة

في الشوط الثاني، حاول جالطا سراي العودة إلى أجواء اللقاء، وهدد مرمى سيتي مجددا عند الدقيقة 55، عندما ارتقى أوسيمين لكرة ركنية وسددها بقوة من مسافة قريبة، لكنها ذهبت مباشرة في أحضان دوناروما، الذي واصل تقديم أداء مطمئن.

من جهته، كان مانشستر سيتي الأقرب لحسم الأمور بشكل نهائي، خصوصا عند الدقيقة 62، بعدما شن هجمة منظمة انتهت بعمر مرموش في مواجهة المرمى من مسافة ثمانية أمتار، إلا أن الحارس تشكير تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة.

وتواصلت الأفضلية الهجومية لأصحاب الأرض، حيث كاد آيت نوري أن يضيف الهدف الثالث عند الدقيقة 64، إثر تبادل رائع للكرة مع شرقي داخل منطقة الجزاء، قبل أن يسدد من زاوية ضيقة كرة كانت في طريقها إلى الشباك، لولا تدخل دفاعي حاسم أبعد الخطر في اللحظة الأخيرة.

 

محاولات ضائعة

ومع دخول المباراة ربع الساعة الأخيرة، حاول جالطا سراي استغلال اندفاع مانشستر سيتي الهجومي وترك المساحات في الخط الخلفي، وكاد أن يقلص الفارق عند الدقيقة 74، حيث وصلت كرة عرضية مثالية باتجاه أوسيمين داخل المنطقة، لكن المدافع الهولندي ناثان آكي تدخل بانزلاق حاسم ليحول الكرة عن مسارها، لتتجه بشكل خطير نحو مرمى فريقه، قبل أن تمر بمحاذاة القائم.

ورد مانشستر سيتي بمحاولة لا تقل خطورة بعد خمس دقائق، وتحديدا عند الدقيقة 79، حين واصل ريان آيت نوري نشاطه الكبير على الجبهة اليسرى، وتبادل الكرة بذكاء مع فودين، قبل أن يرسل الأخير عرضية متقنة نحو القائم البعيد، حيث انقض هالاند محاولا الانزلاق على الكرة لإيداعها الشباك، إلا أن التمريرة كانت أقوى قليلا من اللازم.

وقبل صافرة النهاية بدقائق، عاد آيت نوري ليكون مصدر الخطورة الأبرز لمانشستر سيتي، عندما اخترق مجددا من الجهة اليسرى عند الدقيقة 89، متوغلا داخل منطقة الجزاء، قبل أن يحاول إرسال كرة عرضية أرضية نحو فودين المتمركز دون رقابة تقريبا أمام المرمى، لكن دفاع الفريق التركي نجح هذه المرة في قطع الكرة في اللحظة الأخيرة.

 

المصدر / كووورة

زر الذهاب إلى الأعلى