خلاف بين فرنسا وألمانيا بشأن دور أوروبا في تأمين مضيق هرمز

كريترنيوز /متابعات /وكالات
ثمة خلاف في أوروبا يتعلق بكيفية تنفيذ مهمة لتأمين المسارات البحرية في مضيق هرمز، فيما يعقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اجتماع قادة في وقت لاحق اليوم الجمعة لمناقشة هذه المسألة.
ويركز الخلاف الرئيسي بين ألمانيا وفرنسا على ما إذا كانت الولايات المتحدة سوف تشارك في المهمة، بحسب مصادر مطلعة على مواقف البلدين.
ويريد المستشار الألماني فريدريش ميرتس مشاركة الولايات المتحدة بينما تصر فرنسا على أن فقط الدول “غير المتحاربة” سوف تنضم، بحسب وكالة بلومبرج للأنباء.
ولم يتم توجيه دعوة مشاركة للولايات المتحدة أو إسرائيل، أو إيران، المشاركين في الصراع بشكل مباشر.
وسوف يشارك في محادثات باريس ميرتس وماكرون وستارمر ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، وقادة آخرون عن بعد.
وقال ميرتس قبل المؤتمر، إن هناك اختلافات بين المشاركين بشأن الدور الأمريكي في أي مهمة بعد الحرب: “سوف نناقش هذا باستفاضة أكثر وإذا تحتم الأمر سوف نتوصل لقرار.
وحدد قصر الإليزيه ثلاث أولويات: إزالة الألغام من المضيق، والتأكد من أن السفن ليست عرضة لدفع رسوم للإبحار عبر الممر، وحماية القواعد الدولية المتمثلة في حرية الملاحة، حسبما قالت مصادر طلبت عدم الإفصاح عن هوياتها.