الإرهاب يضرب شرطة باكستان بـ«مفخخة» و100 مسلح
هجوم نفّذه انتحاري ومسلحون ومسيّرات أدى إلى 15 قتيلاً و3 جرحى

كريترنيوز/ متابعات /وكالات/إسلام آباد
قتل 15 شخصاً على الأقل وأصيب ثلاثة آخرون عندما فجّر مسلحون سيارة مفخخة عند نقطة تفتيش في مدينة بانو في إقليم خيبر بختونخوا شمال غرب باكستان، وهي مدينة تشهد منذ سنوات تصاعداً في النشاط المسلح الذي امتد إلى مناطق باكستان الحدودية.
انتحاري ومسلحون
ويأتي هذا الهجوم الإرهابي في وقت تكثف باكستان وساطتها من أجل إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المسؤول في شرطة بانو محمد سجاد خان قوله إن «انتحارياً اقتحم في الليلة (قبل) الفائتة بسيارة محملة بالمتفجرات نقطة تفتيش للشرطة في منطقة فاتح خيل في بانو، وبعد ذلك دخل عدد من المسلحين الموقع».
وأضاف أن 15 عنصراً من الشرطة قُتلوا في الهجوم وهو الأحدث الذي يقع في إقليم خيبر بختونخوا الحدودي في ظل موجة من التطرف. وأوضح مسؤولون أن مسلحين اقتحموا نقطة تفتيش تابعة للشرطة بعد انفجار السيارة وفتحوا النار، مضيفين أنهم استخدموا أيضاً طائرات مسيرة صغيرة في الهجوم.
وأظهرت الصور التي نشرها وسائل الإعلام المحلية المبنى الذي تعرض للهجوم وقد انهار، ورجال الإنقاذ وهم يبحثون عن الجثث. وبدأت القوات الأمنية عملية لتعقب منفذي الهجوم.
100 مسلح
ووفقاً لوكالة فرانس برس، أفاد مسؤول إداري رفيع المستوى في بانو، طالباً عدم نشر اسمه، بأن «المسلحين استخدموا في هجومهم طائرات رباعية المراوح إلى جانب أسلحة ثقيلة»، لافتاً إلى أن أكثر من 100 مسلح شاركوا في العملية.
وأضاف: «المهاجمون أخذوا معهم أثناء انسحابهم عناصر من الشرطة وأسلحة من المركز».
وأعلنت جماعة مسلحة تسمي نفسها «اتحاد المجاهدين في باكستان» وتم تشكيلها حديثاً، مسؤوليتها عن الهجوم في بيان تم إرساله إلى الصحافيين.
وأجرى رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، أمس، اتصالاً هاتفياً برئيس وزراء إقليم خيبر بختونخوا محمد سهيل أفريدي، حيث أدان بشدة «الهجوم الإرهابي» في بانو.
وأكد شهباز شريف مجدداً التزام الحكومة الاتحادية بـ«القضاء على الإرهاب»، مشدداً على أن الحكومة المركزية ستواصل العمل بشكل وثيق مع الحكومات الإقليمية لضمان الاستئصال الكامل للإرهاب من البلاد، بحسب وكالة «أسوشيتد برس أوف باكستان».
وقال: «سنقدم كل مساعدة ممكنة للحكومة الإقليمية في الحرب ضد الإرهاب».