عقب الموسم الصفري.. نجم ريال مدريد يصر على رد الدين في البرنابيو

كريترنيوز/ متابعات /وكالات
يعيش أحد اللاعبين البارزين في صفوف ريال مدريد ما يشبه “الحياة الثانية” مع الملكي، بعدما راهن بقوة على الخروج من منطقة الراحة التي اعتادها في ناديه القديم، من أجل خوض تحدٍ جديد بقميص النادي الملكي، رغم أن بدايته لم تسر بالشكل الذي كان يتمناه.
ووفقا لصحيفة “آس” الإسبانية، كان يعيش ترينت ألكسندر أرنولد داخل ليفربول الذي قضى فيه كل حياته، ولم يكن هناك سوى نادٍ واحد قادر على منحه الدافع للتفكير في تحديات جديدة، وهو ريال مدريد.
وأوضحت الصحيفة أن اتصال النادي الإسباني غيّر كل شيء بالنسبة للاعب، الذي أدرك أن اللحظة المناسبة قد حانت، وأن ظهور الفريق الذي حلم به أجبره على قبول تحدي ترك ملعب “أنفيلد”.
وأشارت إلى أن الفصل الأول من تجربته الملكية لم يكن كما توقع، لكنه لا يزال مقتنعا بأن النجاحات ستأتي عاجلا أم آجلا، معتبرًا أن مهمته في موسم 2026-2027 مع ريال مدريد تتمثل في تحقيق هذا الهدف، وسط مزيج من التحدي والوعد والواجب.
وأكدت الصحيفة أن النادي وزملاء اللاعب يدعمونه بنسبة كاملة، وهو يدرك ذلك جيدًا، لكن ما يقلقه يتمثل في الدين الذي يشعر بأنه تجاه جماهير ريال مدريد، والمتمثل في انتهاء الموسم دون ألقاب.
ويبحث اللاعب عن رد الاعتبار، بعدما واجه صعوبة في التأقلم، كما أن الإصابات لم تساعده على تقليص فترة التكيف، رغم أنه يتحدث ويفهم اللغة الإسبانية في موسمه الأول، وهو أمر غير معتاد بالنسبة للاعب إنجليزي.
وبدأ أرنولد تدريجيًا في فهم ما يريده ملعب “سانتياجو برنابيو”، ونجح في تغيير عقليته دون التخلي عن أسلوبه الخاص، القائم على منح كل كرة تمر بالقرب منه معنى حقيقيًا، وهو ما استفاد منه زملاؤه بوضوح خلال النصف الثاني من الموسم.
وأضافت أن اللاعب أثبت قدرته على صناعة الفرص حتى من الكرات المشتتة، بعدما تحول بعض تدخلاته الدفاعية إلى تمريرات حاسمة.
وتطرقت الصحيفة إلى غيابه عن كأس العالم، مؤكدة أن اللاعب لم يصل إلى ريال مدريد في أسهل المواسم بالنسبة للنادي.
وأوضحت أنه بعد فترة من التوتر في ليفربول بسبب رحيله عن النادي الإنجليزي، انضم ترينت مباشرة إلى الاستعدادات الخاصة بالمشاركة في كأس العالم للأندية، في ظل أجواء جديدة بالكامل، وضغوط تتعلق بضرورة تقديم مردود فوري، إلى جانب وصول المدرب تشابي ألونسو، وهو ما جعل الوضع غير مألوف بالنسبة له ولغالبية عناصر الفريق.
وذكرت أن الضغوط انتهت بالتسبب في إصابة أرنولد، قبل حتى نهاية البطولة التي أقيمت في الولايات المتحدة بالصيف الماضي.
ورغم أن غياب أرنولد عن كأس العالم كان متوقعًا لكنه شكّل ضربة مؤلمة بالنسبة له، إلا أن في المقابل وحدت هذه الصدمة آراء الجماهير الإنجليزية بشأن قيمته كلاعب كبير.
المصدر / كووورة