عربية

دكتورة مصرية: المستثمر الحقيقي شريك أساسي في بناء الوطن وصناعة المستقبل

كريترنيوز /متابعات /القاهرة / ماهر بدر

أكدت الدكتورة زينب عبدالباري المصرية، أن الاستثمار لم يعد يقتصر على كونه أرقاماً ومشروعات تُقام على أرض الواقع، بل أصبح لغة العصر ومحركاً رئيسياً لبناء الدول وصناعة مستقبلها، مشيرة إلى أن الدول القادرة على جذب المستثمرين هي تلك التي تمتلك رؤية واضحة وبيئة عمل محفزة قادرة على تحويل الأفكار إلى إنجازات ملموسة.
وأوضحت عبدالباري أن مصر تُعد من أبرز الأسواق الواعدة في المنطقة، لما تمتلكه من مقومات اقتصادية وجغرافية وبشرية تؤهلها لتكون مركزاً مهماً للاستثمار، لافتة إلى أن موقعها الاستراتيجي الذي يربط بين القارات، إلى جانب حجم سوقها الكبير وتوافر الكفاءات البشرية القادرة على الإنتاج والابتكار، يمنحها فرصاً واسعة لتحقيق نمو اقتصادي مستدام.
وأضافت أن دعم المستثمرين وتسهيل الإجراءات وتهيئة مناخ جاذب لرؤوس الأموال لا يمثل هدفاً اقتصادياً فحسب، بل يعد استثماراً مباشراً في التنمية الشاملة، من خلال توفير فرص العمل، وتعزيز الصناعات الوطنية، ورفع القدرة التنافسية للدولة على خريطة الاقتصاد العالمي.
وشددت على أن المستثمر الحقيقي هو شريك في بناء الوطن، إذ لا يقتصر دوره على ضخ رؤوس الأموال، بل يمتد إلى تقديم الخبرات والرؤى والأفكار التي تسهم في تطوير مختلف القطاعات وخلق قيمة مضافة للمجتمع.
وأكدت الدكتورة زينب عبدالباري أهمية ترسيخ ثقافة الاستثمار، وتشجيع الشراكات الفاعلة بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب فتح آفاق جديدة أمام رواد الأعمال والمستثمرين المحليين والدوليين، باعتبار أن الاقتصاد القوي يبدأ من بيئة تؤمن بالفرص وتدعم أصحاب الأفكار والطموحات.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن مصر، بما تمتلكه من تاريخ عريق وحضارة ممتدة، تمتلك اليوم فرصة حقيقية لصناعة مستقبل اقتصادي أكثر قوة واستدامة، يقوم على الاستثمار والمعرفة والعمل، بما يحقق تطلعات الأجيال القادمة نحو التنمية والازدهار.

زر الذهاب إلى الأعلى