الجنوب أرض الأحرار لا وصايا تفرض عليهم

كتب/ ناهد حنبلة
إن رفض الوصايا هي وثيقة تعبر عن التشبت بالسيادة والاستقلال ورفض أي تدخلات أو املاءات خارجية على الأراضي الحرة .
إن رفض الوصايا يعد ركيزة أساسية في عقيدة الشعوب الحرة ، حيث ينظر إلى أي تذخل خارجي هو مساس مباشر بالكرامة الوطنية .
إن الاحرار يرفضون أن تكون سيادتهم الوطنية خاضعة لموازين القوى الدولية مؤكدين أن القرار يجب أن ينبع من إرادة الشعب.
وهناك أبعاد لرفض الوصايا ومنها أن الاوطان الحرة تبنى وتدار بسواعد أبنائها ، وان استقلال القرار هو جوهر الحرية، وان الكرامة الوطنية هو الاعتماد عالذات وتحمل الصعاب الاقتصادية والسياسية خيرا من الخنوع للإملاءات الخارجية التي تنتقص من السيادة ، ويجب إدراك أن حماية الوطن ورفض الوصايا يتطلبان تضامنا واسعا من كافة فئات المجتمع لوحدة المصير .
وعليه فإن رفض أبناء الجنوب لأي هيمنه خارجية سواء تمثلت في إحتلال يسعى لتغيير ديمو غرافي أو وصاية دولية وإقليمية تنتقص من السيادة والاستقلالية أو تسويات تفرض على حساب حقوقهم التاريخية والوطنية مرفوضا رفضا تاما.
إن في الجنوب دفع أبناءه الما باهضا على مدار عقودا طويلة دفاعا عن أرضهم وهويتهم ضد من يحاولون اقتلاع أو تهجير لشعبهم أو نهب ثرواته وجعل شعب الجنوب يعيش الفقر والجهل والحرمان هذا الأمر خلق حالة من الصمود الشعبي التاريخي والوعي تجاه ما يخطط من مؤامرات لإخضاع الجنوب بالوصايا الخارجية .
إن هذا الصمود على المبدأ ينظر إليه تأكيد قاطع بأن الأرض وتقرير المصير هما ملك حصري لإهل الجنوب ولا يحق لأي جهة خارجية أو سلطة فرض الأمر الواقع من تجاهل إرادة شعب الجنوب.
الخاتمة:
وفي الختام إن التحرر من “ثقافة الوصايا” ليس تمردا أعمى بل هو حق أصيل في تقرير المصير وبناء الدولة المستقلة حيت أن المجتمعات والأمم لاتنهض إلا بسواعد أفرادها الواعين المستقلين في إرادتهم وتفكريهم نحو بنا وطنهم.