توغل إسرائيلي جديد في جنوب سوريا
كريترنيوز/ متابعات /وكالات
في تطور جديد؛ قصفت إسرائيل مناطق في جنوب سوريا بعد توغل في منطقة حوض اليرموك، وهو الأمر الذي قوبل بتنديد من دولة الإمارات والخارجية السورية والمملكة العربية السعودية وتركيا، باعتباره انتهاكاً صارخاً للسيادة، مع دعوات للالتزام باتفاقية فض الاشتباك.
وأدانت دولة الإمارات بأشد العبارات، الاعتداءات الإسرائيلية، المتمثلة في التوغلات داخل الأراضي السورية في محافظتي القنيطرة ودرعا، واستهداف المنطقة بقذائف مدفعية، مؤكدة رفضها التام لانتهاك سيادة الجمهورية العربية السورية وتهديد أمنها واستقرارها.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن التوغلات الإسرائيلية المستمرة داخل الأراضي السورية تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، ولاتفاق فض الاشتباك المبرم بين سوريا وإسرائيل في عام 1974 الذي يتوجب على إسرائيل احترامه.
وشددت الوزارة على موقف دولة الإمارات الثابت تجاه دعم استقرار سوريا وسيادتها على كامل أراضيها، ووقوفها إلى جانب الشعب السوري الشقيق، ودعمها لكافة المساعي التي تهدف إلى تحقيق تطلعاته إلى الأمن والسلام والحياة الكريمة، والتعايش السلمي والتنمية.
ودعت وزارة الخارجية المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف الاعتداءات المتكررة على الأراضي السورية، ووقف التصعيد وكل ما من شأنه زيادة التوتر في المنطقة وتهديد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وبعد توغل آلياتها قصفت المدفعية الإسرائيلية قرية عابدين في ريف درعا الغربي جنوب سوريا. ويأتي القصف وسط تصعيد إسرائيلي، بعد تصدي أهالي القرية لدورية ضمت عدة آليات إسرائيلية وقطع الطريق عليها بالحجارة في وقت سابق.
وسقطت قذائف في أراضٍ زراعية تابعة لعابدين بالتزامن مع تحليق للطيران المروحي الذي استهدف بالرشاشات أطراف القرية، ورمى بالونات حرارية في أجواء حوض اليرموك. كما رصدت حركة نزوح كثيف للأهالي من عابدين باتجاه مناطق مجاورة، مع استمرار حالة التوتر وتحليق الطيران الإسرائيلي في أجواء المنطقة وحتى ريف القنيطرة.
ونددت وزارة الخارجية السورية، بالتوغلات والقصف الإسرائيلي في جنوب البلاد، معتبرة أنها تشكل انتهاكاً صارخاً للسيادة السورية ووحدة أراضيها. كما أعربت المملكة العربية السعودية، عن إدانتها واستنكارها لمواصلة إسرائيل انتهاكاتها السافرة في المنطقة، وآخرها التوغلات داخل الأراضي السورية، واستهداف محافظتي القنيطرة ودرعا بقذائف مدفعية.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان: تعبّر المملكة عن رفضها التام لما تقوم به القوات الإسرائيلية من ترويع للمدنيين الآمنين، وانتهاك القوانين والأعراف الدولية.
وشددت السعودية على أهمية وقف التعديات الإسرائيلية على سيادة الأراضي السورية، والالتزام باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بما يحافظ على أمن واستقرار المنطقة، مجددةً دعمها لسيادة ووحدة الأراضي السورية. إلى ذلك، دانت وزارة الخارجية التركية بشدة، التوغلات والهجمات الإسرائيلية في جنوب سوريا.
وقالت الوزارة في بيان: ندين بشدة الهجمات الإسرائيلية على القنيطرة ودرعا، والتي تنتهك سلامة أراضي سوريا ووحدتها وسيادتها.. إن هذه الهجمات التي تمس بأرواح وممتلكات الشعب السوري وتجعل حياة المدنيين في المنطقة أكثر صعوبة، تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. وأضافت الوزارة: نجدد دعوتنا المجتمع الدولي إلى الوفاء بالتزاماته ووضع حدٍ لهذه الهجمات.