الجنوب العربيالرئيسية

وقفة جماهيرية حاشدة في الضالع تؤكد رفض الوصاية والاحتلال وتدين حملات الاعتقالات

كريترنيوز/ الضالع

شهدت محافظة الضالع، اليوم الخميس، وقفةً احتجاجيةً جماهيريةً حاشدة أمام مبنى السلطة المحلية بالمحافظة، ضمن فعاليات الأسبوع الأول من برنامج التصعيد الشعبي الذي دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، بمشاركة قيادات سياسية وعسكرية ومدنية، إلى جانب ممثلين عن منظمات المجتمع المدني والاتحادات والنقابات، وحشود غفيرة من أبناء المحافظة.

ورفع المشاركون الأعلام الجنوبية واللافتات المعبرة عن رفض الوصاية والهيمنة، مرددين الهتافات المؤيدة لبرنامج التصعيد الشعبي، ومؤكدين تمسكهم بالثوابت الوطنية والتفافهم خلف المجلس الانتقالي الجنوبي العربي وقيادته السياسية بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي.

وخلال الوقفة التي شاركت فيها قيادة السلطة المحلية، يتقدمها محافظ المحافظة ومديرو عموم المكاتب التنفيذية، ألقى رئيس تنفيذية انتقالي الضالع، العميد عبدالله مهدي سعيد، كلمة أشاد فيها بجماهير الضالع وتفاعلها، مؤكدًا أهمية المرحلة.

وصدر عن الوقفة الاحتجاجية بيان ألقاه نائب رئيس تنفيذية انتقالي الضالع، قاسم صالح ناجي، حيث أكد أن الوقفة تمثل رسالة واضحة بأن أبناء المحافظة ماضون في مسار التصعيد الشعبي السلمي، دفاعًا عن إرادة شعب الجنوب ورفضًا لكل أشكال الوصاية والهيمنة ومحاولات الالتفاف على قضيته الوطنية.

وأدان البيان بأشد العبارات حملات الاعتقالات والملاحقات والاستدعاءات التعسفية التي تستهدف القيادات والكوادر والناشطين الجنوبيين، معتبراً تلك الممارسات انتهاكاً للحريات العامة، ومحاولةً فاشلة لثني أبناء الجنوب عن مواصلة نضالهم السلمي.

كما طالب البيان بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الأسير القائد معين المقرحي وكافة المعتقلين الجنوبيين، مؤكدًا أن استمرار احتجازهم يمثل انتهاكًا لحقوق الإنسان، وأن قضيتهم ستظل حاضرة في صدارة المطالب الوطنية حتى إطلاق سراحهم.

وجدد المشاركون رفضهم القاطع لأي محاولات لإدراج قتلة الشهداء ضمن صفقات تبادل الأسرى، مؤكدين أن دماء الشهداء وحقوقهم خط أحمر، وأن العدالة والقصاص حق لا يقبل المساومة أو التفريط.

ودعا البيان جماهير الجنوب إلى مواصلة المشاركة الفاعلة في مراحل برنامج التصعيد الشعبي، وتعزيز وحدة الصف والتكاتف الوطني، وتنفيذ مخرجات اللقاءات التشاورية بما يسهم في إنجاح الفعاليات وتحقيق أهدافها.

واختُتمت الوقفة بالتأكيد على أن الضالع ستظل في مقدمة الصفوف دفاعًا عن قضية شعب الجنوب، مجددةً العهد بالسير على درب الشهداء، والتمسك بالحقوق الوطنية، ومواصلة النضال السلمي حتى تحقيق تطلعات أبناء الجنوب.

زر الذهاب إلى الأعلى