تكنولوجيا

129 يوماً بدلاً من «أسبوعين».. سقف نظري جديد للتنبؤ بالطقس

كريترنيوز /متابعات /البيان

 

اقترحت دراسة منشورة في دورية Advances in Atmospheric Sciences إجابة نظرية عن سؤال ظل الأرصاديون يصارعونه منذ نشأة التنبؤ العددي بالطقس في أواخر خمسينيات القرن الماضي؛ الحد الأقصى للتنبؤ بالطقس، في ظروف مثالية، قد يبلغ نحو 129 يوماً.

وكانت المحاولات السابقة لتحديد هذا الحد تفحص عموماً كيف تتضخم الأخطاء الصغيرة في التنبؤات الحالية كلما امتدت إلى مدى أبعد. ويرى الباحث الرئيس الدكتور وي تشانغ، عالم المناخ في جامعة ميامي والمعهد التعاوني لدراسات البحار والغلاف الجوي التابع لـ«نوا»، أن هذا المنهج يترك ثغرة مهمة، لأن الباحثين لا يعرفون كيف ستتطور أخطاء أصغر من أخطاء تنبؤات اليوم.

واعتمد الفريق منطقاً آخر؛ خلاصته أن الإشعاع الشمسي الوارد يحقن الغلاف الجوي بتباين يعمل كضجيج يدمّر المعلومات ابتداءً من أصغر المقاييس، ومع انتشار الطاقة تصاعدياً يطال الضجيج النظام كله؛ وحين تُستبدل الطاقة الكلية في الغلاف الجوي بالكامل، تكون القدرة على التنبؤ قد استُنفدت تماماً.

وباستخدام كميات مقيسة جيداً نسبياً — الطاقة الكلية في الغلاف الجوي وتدفقات الإشعاع الوارد والصادر عند حدّه العلوي — قدّر الباحثون أن مدى التنبؤات الماهرة يمكن أن يمتد 57 يوماً على الأكثر، يتبعها امتداد آخر بالطول نفسه لكن بمهارة أدنى قليلاً مما نراه في تنبؤات اليوم. ومجموع الامتدادين مضافاً إليه المدى الماهر الحالي البالغ 14 يوماً يعطي الحدّ الكامل المقدَّر بـ129 يوماً (± 7).

ويشدد الباحثون على أن هذا سقف نظري لا تنبؤ قريب المنال، وأن النتائج ما زالت بحاجة إلى تأكيد من باحثين آخرين.

زر الذهاب إلى الأعلى