تكريم 104 من حفظة كتاب الله في محافظة الضالع

كريترنيوز /الضالع
في يومٍ تجلت فيه عظَمة القرآن الكريم وتجسدت فيه منزلة حَمَلَتِهِ الذين هم “أهل الله وخاصته”، شهدت قاعة مكتب التربية والتعليم بمديرية قعطبة احتفالية إيمانية بهيجة لتكريم 104 من حفظة كتاب الله تعالى من خريجي عام 2026م، والذين توافدوا من مختلف مديريات محافظة الضالع ليزينوا هذا المحفل المبارك بمشاعر الفخر والاعتزاز.
تأتي هذه اللفتة الكريمة تقديراً وإجلالاً لصفوة النشء والشباب الذين حملوا في صدورهم أغلى كلام وأعظم أمانة، وذلك برعاية كريمة من مؤسسة إنسان للأعمال الإنسانية، وبالتنسيق مع الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم (فرع الضالع)، وبتمويل سخي من فاعل خير عبر فضيلة الشيخ نعمان المنيف.
وحضر الاحتفالية عدد من مسؤولي الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم بالضالع، إلى جانب جمع من رجال الدين والشخصيات الاجتماعية وجمع غفير من المواطنين وأولياء الأمور.
وفي تصريح ملؤه الاعتزاز بهذا الإنجاز القرآني المبارك، أكد الأستاذ عبده عيسى عميران، مدير مؤسسة إنسان للأعمال الإنسانية، أن هذا التكريم يجسد حرص المؤسسة على بناء الإنسان والاستثمار في أنبل مجالات التعليم، قائلاً:
“إن التكريم اليوم لا يستهدف الحفظة فحسب، بل هو احتفاء بالقيم والأخلاق التي يحملها كتاب الله. إن 104 من أبطال القرآن يمثلون حصناً منيعاً ومبعث فخر لمحافظة الضالع بأكملها، وما هذا الاحتفاء إلا ثمرة مباركة لجهود مضنية بذلها الحفاظ ومعلموهم وأولياء أمورهم على طريق الخير والرفعة.”
وشدد “عميران” على ثبات المؤسسة في دعم المبادرات النوعية التي تزرع الفضيلة وتشد من أزر الجيل الصاعد، معرباً عن عميق شكره وامتنانه لفاعل الخير وللشيخ نعمان المنيف ولكل يد بيضاء ساهمت في رعاية وإنجاح هذا المحفل الإيماني المهيب.
تخللت الاحتفاليةفقرات روحانية شملت كلمات توجيهية نوهت بعظمة حافظ القرآن ومكانته الرفيعة في الدنيا والآخرة، إضافة إلى كلمات شكر وتقدير للقائمين والداعمين لمثل هذه الأعمال الخيرية والدينية، وفي مقدمتهم مؤسسة إنسان وفاعلو الخير والشيخ نعمان المنيف. كما شهدت الفعالية وصلات إنشادية شجية أضفت على القاعة أجواءً من الخشوع والبهجة.
وأشاد الحاضرون بالدور الريادي لمثل هذه الأنشطة في صيانة عقول النشء، وترسيخ الاستقرار التربوي والفكري، وإعداد جيل قرآني يحمل الخير لجميع أفراد المجتمع.
واُختتمت الفعالية بتوزيع الجوائز التكريمية على الخريجين، في مشهد إيماني مهيب حظي بإشادة مجتمعية واسعة.