عربية

إسرائيل تشعل الضفة عنفاً وتشلّ الحياة فيها

بن غفير يقتحم المسجد الأقصى برفقة مستوطنين وحماية الجيش

كريترنيوز/ متابعات /وكالات/رام الله، القدس، غزة

 

صعّدت إسرائيل حملتها العسكرية والأمنية في الضفة الغربية وشلّت الحياة اليومية فيها عبر الاقتحامات والاعتقالات وإغلاق الطرقات الرئيسة، بعد تعليمات من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بتعزيز القوات وتنفيذ عمليات اعتقال وأنشطة هجومية.

بينما أقدم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، برفقة مستوطنين وحماية القوات، على اقتحام المسجد الأقصى المبارك.

 

وشهدت الضفة ​الغربية موجة من أعمال ‌العنف، أمس، ​إذ أعدم الجيش الإسرائيلي شاباً بالرصاص الحي قرب مستوطنة «غانيم» جنوب شرق جنين، واحتجز جثمانه، بذريعة محاولة تنفيذ عملية دهس، وهو ما نفته مصادر فلسطينية.

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية عن مصادر محلية قولها، إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار صوب مركبة، ما أدى إلى مقتل شاب وإصابة آخر، ولا تزال تحتجز جثمانه. وأشارت إلى منع تلك القوات طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني من الاقتراب من الموقع.

​وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة واعتقلت شاباً جريحاً من داخل أحد المستشفيات، عقب مقتل مستوطن إسرائيلي في إطلاق نار استهدف مستوطنين قرب مستوطنة «حلميش» شمال غرب رام الله. واقتحمت القوات الإسرائيلية مستشفى اتش كلينك التخصصي في مدينة رام الله بالضفة.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن مصادر محلية قولها، إن القوات الإسرائيلية دفعت بتعزيزات عسكرية وداهمت المستشفى، ومنعت المركبات من المرور.

 

ووفقاً للجيش والشرطة، فتح مسلح النار من مركبته على مستوطنين، تجمعوا عند ⁠نبع مياه بالقرب من مستوطنة نفيه تسوف (حلميش) القريبة من رام الله.

وقال مسعفون وصلوا إلى موقع إطلاق النار إنهم عثروا على مستوطن داخل سيارة مصاب بجروح ‌خطيرة جراء أعيرة نارية.

 

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، إنه أصدر تعليمات ⁠للأجهزة الأمنية بتعزيز القوات وتنفيذ عمليات اعتقال وأنشطة هجومية في المنطقة.

ونصبت القوات الإسرائيلية حاجزين عسكريين على مدخلي قريتين في محافظة بيت لحم، واقتحمت بلدة شرق المحافظة.

ونقلت الوكالة عن مصدر أمني قوله، إن القوات نصبت حاجزاً عسكرياً عند المدخل الرئيسي لقرية بتير غرب بيت لحم، وآخر عند مدخل قرية واد فوكين، واوقفت مركبات المواطنين وعرقلت حركتهم.

 

اقتحام «الأقصى»

في الأثناء، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية القوات الإسرائيلية.

وأفادت محافظة القدس بأن بن غفير اقتحم المسجد الأقصى المبارك، تحت حراسة أمنية مشددة من الشرطة، وأدى طقوساً تلمودية في المنطقة الشرقية للأقصى.

 

وأعربت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية عن إدانتها واستنكارها القاطع لاقتحام بن غفير للمسجد الأقصى المبارك، رفقة أعداد من المستوطنين، وبحماية مشددة من القوات الإسرائيلية.

 

وأكدت أن هذه الاقتحامات المتكررة والخطوات الاستفزازية تمثل تعدياً صارخاً على حرمة أقدس المقدسات الإسلامية، ومحاولة خبيثة لفرض واقع جديد والتغيير من الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.

 

وكانت محافظة القدس قالت في بيان، إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو اقتحم منطقة حائط البراق في البلدة القديمة ليل السبت الأحد، تزامناً مع «الأعياد اليهودية».

 

إصابات

وفي قطاع غزة أصيب 3 فلسطينيين، أمس، برصاص الجيش الإسرائيلي. وأفاد مراسلون بإصابة فلسطينيين بنيران الجيش في محيط دوار بني سهيلا شرق خان يونس جنوبي قطاع غزة، وإصابة فلسطيني جراء غارة من مسيرة على أرض غرب مدينة خان يونس.

زر الذهاب إلى الأعلى