الجنوب العربي

انتقالي أحور: اغتيال رجل الأعمال أحمد عبدالله الكثيري اعتداء آثم يجسد استهتارًا خطيرًا بأرواح المواطنين وانتهاكًا صارخًا لحرمة الدماء

كريترنيوز /أحور / إعلام القيادة المحلية

تتابع القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمديرية أحور بمحافظة أبين، ببالغ الغضب والاستنكار، الجريمة الإجرامية التي أودت بحياة رجل الأعمال الحضرمي أحمد عبدالله الكثيري، إثر تعرضه لحادثة تقطع مسلح، بمديرية أحور، على الخط الدولي الرابط بين العاصمة عدن ومحافظة حضرموت، في اعتداء آثم يجسد استهتارًا خطيرًا بأرواح المواطنين، وانتهاكًا صارخًا لحرمة الدماء، وتجاوزًا لكل القيم الإنسانية والأعراف الاجتماعية والقانونية.

إننا في القيادة المحلية نعتبر هذه الجريمة النكراء فعلًا مدانًا بكل المقاييس، ولا يمكن تبريره أو التساهل مع مرتكبيه تحت أي ذريعة كانت، فاستهداف المسافرين وسلبهم حقهم في التنقل الآمن، وصولًا إلى إزهاق أرواحهم، يمثل تهديدًا مباشرًا لأمن المجتمع واستقراره، ويستدعي موقفًا حازمًا من جميع الجهات المعنية لوضع حد لهذه الأعمال الإجرامية التي لا تمت بصلة إلى أخلاق شعبنا الجنوبي وقيمه الأصيلة.

وإذ تدين القيادة المحلية هذه الجريمة بأشد العبارات، فإنها تؤكد أن محافظة أبين ومديرية أحور على وجه الخصوص ليستا مسؤولتين عن تصرفات العناصر الخارجة عن النظام والقانون، وأن مثل هذه الأعمال لا تمثل أبناء المديرية الذين عُرفوا بالشجاعة والكرم وإغاثة الملهوف وحماية المسافر وصون الجوار. كما نرفض رفضًا قاطعًا استغلال هذه الجرائم للإساءة إلى مديرية أحور وأهلها أو النيل من مكانتهم الاجتماعية والوطنية.

وتطالب القيادة المحلية الأجهزة الأمنية والعسكرية والجهات المختصة بتحمل مسؤولياتها الكاملة، والتحرك العاجل لكشف ملابسات الجريمة، وتعقب المتورطين فيها وضبطهم وتقديمهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل وفقًا للقانون، بعيدًا عن أي تساهل أو مماطلة أو محاولات لتوفير الحماية لهم، فدماء الأبرياء أمانة، والعدالة حق لا يجوز التفريط فيه.

كما تشدد القيادة المحلية على ضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية على الخطوط الدولية والطرق الرئيسية، ورفع مستوى اليقظة والانتشار الأمني، ومواجهة ظاهرة التقطع المسلح بكل حزم، بما يضمن حماية أرواح المسافرين وتأمين حركة المواطنين والممتلكات، ويحول دون تكرار مثل هذه الجرائم التي تهدد السكينة العامة وتسيء بشكل عام إلى أمن المحافظة وسمعتها.

وتدعو القيادة المحلية المشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية والقبلية في مديرية أحور ومحافظة أبين، إلى اتخاذ موقف واضح ومسؤول إزاء هذه الممارسات الإجرامية، والتعاون مع الجهات الأمنية في كشف الجناة وملاحقتهم، ورفض أي محاولات لتوفير غطاء قبلي أو اجتماعي للمعتدين، انطلاقًا من أن حماية الأرواح وصيانة الحقوق مسؤولية جماعية، وأن الأعراف القبلية الأصيلة وجدت لنصرة المظلوم وحماية المستجير، لا لحماية المجرمين أو تبرير جرائمهم.

وتؤكد القيادة المحلية أن أمن المسافرين وسلامتهم مسؤولية لا تقبل التهاون، وأن قطع الطرق وترويع الآمنين والاعتداء على حياتهم وممتلكاتهم جرائم تستوجب المحاسبة الصارمة، وأن أي محاولة للالتفاف على العدالة أو إهدار حقوق الضحايا تمثل إساءة إلى المجتمع بأسره. ومن هذا المنطلق، فإننا نطالب بأن تأخذ العدالة مجراها، وأن تتم محاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن هذه الجريمة دون استثناء.

وفي هذا المصاب الأليم، تتقدم القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمديرية أحور بمحافظة أبين بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد رجل الأعمال أحمد عبدالله الكثيري، وإلى أهله وذويه وأبناء محافظة حضرموت كافة، سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله ومحبيه جميل الصبر والسلوان.

 

وشددت القيادة المحلية على ضرورة سرعة ملاحقة الجناة وتحقيق العدالة للفقيد باعتبار ذلك واجب لا يحتمل التأجيل، حتى لا تتحول الطرق الدولية إلى ساحات للخوف والترويع، وحتى ينعم المواطنون والمسافرون بالأمن والأمان في جميع مناطق الجنوب.

صادر عن: القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمديرية أحور – محافظة أبين

زر الذهاب إلى الأعلى