لو كنت في بلاد النصارى

[su_post field=”post_date”][su_spacer size=”10″]
كتب/
احمد عبد الله مريسي
كاتب جنوبي
لله المشتكى من قبل ومن بعد من جور الظلم الذي نتعرض له ممن هم من المفروض أنهم إخواننا وزملائنا وأبناء جلدتنا ولو كنت في بلاد النصارى أو اليهود أو البوذ(الصين) أو في بلاد الهند،والسند ومن يعبدون الحيوانات والتماثيل والأصنام والبجوان وراما وكرشنا المهم قوم غير أبناء جلدتنا (غير مسلمين)وهم على كفرهم والحادهم لوجدت استجابة لشكواي ومظلمتي ولااستمعوا لي وبحسب وثائقي المعروضة عليهم ولا أصدروا حكمهم دون مواربة أو تمييز أو نفاق أو مجاملة ومنحوني حقوقي بكل عدل وإنصاف وتعويضي على كل ما لحقني من أذى إلا في بلادي إلا في وطني هذه من الحقائق المرة التي نعيشها في وطننا ولن أكون الأول أو الخير طالما هدا ديدنهم ومعيار عدلهم.
يعلمون إني على حق ويشهدون لي على نزاهتي وكفاءتي وخبرتي ووطنيتي ولكنهم يسوفون ويماطلون ويراوغون في إعطائي حقوقي وإنصافي ويجعلون القانون وشرع الله وسنة رسوله خلف ظهورهم تحت ذرائع وحجج واهية لاتستند إلى قانون ولا شريعة ولاعرف والدليل أننا احتكمنا للقضاء وكلا دلى بذلوه وحكمت المحكمة لي بحسب وثائقي وبطلان حججهم ودرآعهم وإدعاءتهم ومع هذا لم ينفذوا حكم المحكمة وهم المعنين بالتنفيذ مستغلين نفوذهم السياسي ومتحصنين بقوة المنصب.
إذا كان هذا حالنا وهذا وضعنا في بلادنا في وطننا وهده نظرة إخواننا وزملائنا وهذا هو معيار العدل عندهم فعلى الدنيا السلام ولله المشتكى من قبل ومن بعد ولاحول ولا قوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل.