لو لم اكن، لتمنيت ان اكون!!

كتب / رفقي قاسم
لو سمعتم ما سمعنا لتمنيتم ما تمنيت ان اكون يوما منهم ولله الفضل والمنة في يوم الاربعاء التاسع من يونيو 2021م التقينا بدعوة كريمة من رئاسة الانتقالي ورئاسة الجمعية الوطنية ورئاسة انتقالي عدن بقيادات من ذكرنا وغيرهم ،، هناك التقينا وراينا لفيفاً من ابناء واحفاد من سمعنا عنهم قبلاً من رواد ورائدات عدن الاماجد وراينا من؟؟ راينا من قيل عنها عدن ولادة ابنائها والاحفاد الذين نظل نفتخر بهم دائما وابدا يولدون يوما بعد يوم هناك راينا عدن باطيافها وطوائفها الجنوبية والشمالية والاسيوية والافريقية وعجمها والاعاجم.
قيل الكثير في المنتديات والبيوت والمقاهي والنوادي والشوارع والحوافي وفي الواتس والفيس وغيرها من وسائط التواصل الاجتماعي وفي اللقاء قيل الكثيرا الكثير وسمعناه بحذافيره وبدقة واتقان لان الحاضرون كانوا من ذوي الكلمة المسموعة والثقافة يمثلون معظم الأخرين وعدن هناك اكتضت القاعة بهم وبعضهم مستقيم ..وافتتح القائد عيدروس اللقاء بكلمة موجزة وقال جئنا نسمع منكم .. وتكلم من تكلم وسأل من سال من بعض الحاضرين من مهندسين واطباء وقضاة وصحافيين وكتاب واقتصاديين وخبراء مال وبنوك وموظفين بمختلف الوظائف والمهن وتربويون ذكورا واناث وغيرهم وتكلم المتكلمون بشفافية مطلقة واريحية وقد قلت في مقال لي صدفة نشر في صحيفة الايام الغراء بنفس اليوم بعنوان * كونوا حيثما تكونوا بس تكلموا * حقيقة اشفوا غليلي لاني قلت لن اكون من بين المتكلمين !! ما اجمل مَن تكلموا وانتقدوا ولم يكتفوا بذلك بل طرحوا ايضا الحلول ورؤاهم التي نقرأها بالمواقع والجرائد. وقال قائلٌ مازحاً وسال كفيتكم والا ازيد!! كانت روح عدن حاضرة بجمالها ونفسها وذوقها.
حضرت الكهرباء والماء والعشوائي والنزوح والبسط على الاراضي والامن والتفحيط والشخط وغلاء وارتفاع الاسعار والايجارات حضرت المحاكم واغلاقها واين وزراء الانتقالي ودورهم واين الانتقالي وسال سائل قائلا نحن فوضنا صراحة القائد اللواء عيدروس وما فوضنا الكل وضجت القاعة بالتصفيق.. حضر كل سؤال واستفسار وغابت حكومة البيض وهل يُسئل عن غائب او ميت!!
وكعادته كان صادقا ادميٌ انسان قال مبتسما قائلا.. بعد هذا الكلام لم يبقَ لي الا الاعلان عن البيان الاول.. وضحك الحاضرون وصفقوا طرباً.. ورد على الاسئلة مقتضبا قائلا اسلتكم واستفساراتكم واردة ونحن نعالج مع الاستاذ المحافظ قدر ما نستطيع ونشوف حلول لبقية الامور واضاف موضحاً نحن نمشي على خطط واستشارات وتأني والانتقالي حاضرا وعدن ليست محافظة عدن ولا هي العاصمة المؤقتة بل عاصمة الجنوب الابدية وبغض النظر عن عدد وزراء الانتقالي في حكومة الانصاف فالانتقالي حاضراً بثقله وفي الجوار والعالم اجمع الان ..ولهذا قلت ان لم اكن عدنياً لتمنيت ان كون كذلك!!