مقالات وآراء

وقفة ضمير لنصرة المعلم

كتب/ محمد عبد الحافظ البرهمي

إذا كانت الدولة لا تهتم بحقوق المعلم .. حاضرها مشلول ومستقبلها مجهول .. أن المعلم يعتبر الركيزة الأساسية في مشاريع التنمية والتقدم والإزدهار في المجتمع
فينبغي على المسؤلين في الدولة والحكومة .. الإهتمام بالمعلمين ومنحهم حقوقهم الكاملة وغيرها من الإمتيازات والمزايا التحفيزية والإهتمام بالمعلم دائمآ ، والتي نظرته إلى المستقبل متفائلة فعليكم بتحقيق الأمل والطموح للمعلم وكونوا محبين له وصادقين معه وأمنحوه حقوقه كاملة دون نقصان .. فالمعلم هو الذي يصنع المجد بعمله لوطنه وشعبه وللإنسانية وهو الذي يواجه عدو المجتمع بشجاعة وأقدام لا الذي يفر من الميدان وهو الذي يرسم خطة العمل وينفذها ويقوم بتعليم وتنشئة الإجيال بجداره وأخلاص وجادآ في ممارسته للمهنة .. فالمعلم إذا يكد ويجتهد بالعمل ترتقي الأمم .. فإذا إهتمت به الدولة سوف يتطور بسرعة مذهلة فلا يتقهقر وبتقدمه إلى الأمام وبتقدمه يتطور الشعب ويرتقي إلى العلى .
أن المعلمون رسل حضارة إنسانية سبقت كل البشرية وهذا ما يدعونا إلى الأعتزاز والفخر بدوره وحبنا الشديد لعمل المعلم ومهنته .. مهنة الأنبياء .. فمهمة المعلم متعبة وشاقة .. فهي مهنة اليوم الطويل والعمر القصير والسعي المستمر والكد ليلآ ونهارآ للقضاء على عدو شرس لا تنتهي الحرب معه بهدنه أو فض أشتباكات أو أتفاقات أو تطبيع علاقات ألا وهو هذا العدو الجهل والتخلف والأمية والذي بوجوده يسود الظل وتنتشر أعمال الأجرام والإغتيالات والحروب والفوضة والأمراض والسلب والنهب والتقطعات .. كل هذا بسبب الجهل وقلة الوعي والتخلف والنضال ضد تفشي هذه الظواهر السلبية بنشر العلم والوعي بأعتبار أن المعلم الجندي الأول في الخطوط الأمامية في الجبهة التعليمية لمجابهة هذا العدو الخطير والقضاء عليه قبل أن يستشري بدماء وشرايين الشعب وينتشر بسرعة كبيرة ويدمر الحرث والنسل في الأرض ويبيد الإنسانية . أن هذا العدو اللدود للبشرية وتنتشر الآفات السيئة التي تنهك بحياة أبناء الشعب وتنسف كيانه من على الوجود .
لهذا لا بد من الإهتمام بالمعلم وذلك من خلال تحسين حالته المعيشية أولآ ومنحه المستحقات الكاملة والمشروعة وتوفير سبل الإمكانيات المختلفة من قبل الدولة لما تقتضية الضرورة وبما يعود بالنفع في تغيير الأوضاع للافضل وما يترتب عليه في بناء الدولة الصحيحة ونشر الوعي التقدمي بين أوساط المجتمع وأقامت دولة النظام والقانون والمؤسسات الدولة السيادية والعدل والحرية والمساوة ونشر المحبة والسلامة والحياة الجديدة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى