
الحرب لأزالت مستمرة وتزداد إستعارآ منذ ١٩٩٤ من القرن الماضي…ولأزالت تغذى لإركاع الجنوب وتصفية وجودة.
حلم المملكة الزيدية منذ القدم لإلتهام الجنوب وضمه وإلحاقة بالقوة …وفشلت محاولاتهم حتى اليوم .
تم إجتياح الجنوب عسكريآ وفشلوا ….وبالتوازي تم إجتياحها مدنيآكإجتياح ثالث منظم بالتوطين عبر النازحين وزرع الفتن والقلاقل ….وتدمير البنية التحتية وإفتعال الآزمات ….كان الرد بالصبر وقوة الإحتمال.
اليوم يشهد الجنوب حرب وجودية من الطراز الأول …تكالبت الأعداء من كل حدب وصوب في هدف واحدإلغاء كلمة جنوب .
فعلى الجنوبببن جميعآ الإرتصاص صف واحد وبمختلف توجهاتهم ونبذ الخلافات الصغيرة التي تتناهى في الصغر أمام وطن كبير أسمه الجنوب .
على الجميع الإصطفاف مع المجلس الإنتقالي بإعتبارة الواجهة الوحيدة السياسية والعسكرية ولأخيار غير ذلك .
وليعلم القاصي والداني بإننا أمام معركة نكون فيها أو لأنكون