
قطعان بشرية اشبه بالآدمية اقرب للحيونة ، اولئگ اللذين يمسكون بزمام الأمور ، سياسياً وعسكرياً ، يخوضون المعترك بمفردهم وحول انفسهم تدور الدائرة يعمرون الفلل ويستقطعون الأراضي ويرصدون في البنوگ حروباً دامية وعبثية تدور رحاها ع الساحة وقودها العامة وهم في مأمن منها وكأنما في آذانهم صممٌ أسعار خيالية واللا معقولة يتكبدها المواطن بمفرده ،
ألسنة اللهب تتصاعد عاليا والمواطن يرزح تحت وطأة الحاجة وسد الرمق وقلة الحيلة ،
يقضي عامة قاطني المناطق المحررة حسب تسمية اختارها لنا تحالف تدمير البلد لياليهم كئيبة وتشرق شموس ايامهم على معاناة مع رغيف الخبز واقراص الروتي وتوفير مياة الشرب واقتناء متطلبات وجبة رئيسية واحدة وتشطيب البقية ،
باع الغالبية العظمئ من العامة مجمل الممتلكات التي اغتنوها طيلة حياتهم لإسعاد اسرهم وكانت ضرورة قصوى وغالية بالنسبة لهم أرخصها جوع اولادهم وعزة نفوسهم ابتداءً من المجوهرات والقطع السكنية والسيارات وحتى المفروشات وآثاث المنازل وصولاً إلى غرف نومهم والمقتنيات الخاصة
رغم هذا كله ومايحصل من اهانات متكرره يفتعلها اصحاب النفوذ ، ابتداء من حرمان العسكريين مرتباتهم لعشرة اشهر وحتى التلاعب المزري للعملة الا ان الكل يرمي اللوم ع الآخر ،
الشرعية تتدعي البرآءة والطهر والإنتقالي يتقمص النزاهة والأستقامة والتحالف الشقيق يبرئ مسؤوليته
اعداد محلات الصرافة تتزايد وبشكل جنوني ومخيف ويومي في قرية عدن الأقتصادية ، فإذا مانظرنا فقط لشارع السجن في م/المنصورة فإن اعداد شركات الصرافة تفوق بكثير عدد البقالات ومقتنيات المواطن واستهلاكه ،
الصرخات المدوية للمواطن لا سمع صداها بينما صدى رنين الهاتف يعج برسائل التحويلات وارقام الحسابات البنكية المتوالية ،
.. فأين ضمائر الروح الآدمية الحية يامن جاد بكم الزمن لسدة قيادة لستم أهلا لها
.. أين المسؤول الذي سيطل على العامة بتقديم استقالته وصولاً عند رغبته كونه لم يقدم لشعبه ربع مايستحقه
.. إجتماعات اقتصادية مشتركة مع التحالف وأخرى في عدن للشرعية سبقه اجتماعات للمجلس الانتقالي في عدن لم يلمس المواطن لها اثرا
.. من المسؤول عن انهيار العملة وجنون الاسعار الغذائية المرتبطة بحياة المواطن
.. خاتمه المسؤولين في الشرعية اليمنية والمجلس الإنتقالي الجنوبي ابتداء من رؤوساء الدوائر السياسية والصفوف الاولى للدولتين والوكلاء والوكلاء المساعدين والسفراء والقناصلة والمحافظين وأومناء المحافظات وقادة القطاعات الامنية والعسكرية والوحدات المختلفة والتي يفوق عددهم نصف المناطق المحرقه جميعهم مع عوائلهم في مأمن من دائرة الصراع مع رغيف الخبز بينما النصف الآخر بمفرده يخوض المواجه مصارعاً الوباء والغلاء وقلة الحياء من مسؤولية وقادته لكن الايام دول لقوله تعالى ( وتلگ الأيام نداولها بين الناس )