Uncategorized

انتفاضة قبائل شبوة.. إشادات ووقفات تضامنية..هل دقت ساعة الصفر لتحرير المحافظة من رجس الإخوان والحوثي؟ .

كريتر نيوز /  تقرير / خاص

بعد أن سلمت مليشيات الإخوان الإرهابية بعض مديريات محافظة شبوة إلى مليشيات الحوثي الانقلابية دون قتال أو مواجهة، أكتشف أبناء شبوة وقبائلها الحقيقة التي كانت مليشيات الإخوان تخفيها، وباتت الأمور توضح بشكل دقيق لدى أبناء شبوة الذين عرفوا حجم التكالب والخيانة التي تعرضت لها محافظتهم من قبل مليشيات الإخوان الإرهابية التي سرقت ونهبت خيرات المحافظة دون استفادة أبناءها من تلك الخيرات،
وبعد الانتفاضة الشعبية والتحركات القبلية الأخيرة بعد وصول الشيخ القبلي البارز عوض العولقي إلى المحافظة،
حيث توافد المئات من أبناء وشيوخ ووجهاء القبائل في شبوة إلى مديرية نصاب، للترحيب بالشيخ عوض محمد بن الوزير العولقي، سلطان العوالق في نصاب، الذي عاد إلى المحافظة بعد غياب دام ست سنوات .
وجاءت عودة الزعيم القبلي البارز، في غضون دعوة أطلقها لعقد لقاء تشاوري لأبناء شبوة، على خلفية تسليم تنظيم الإخوان الإرهابي مديريات بيحان غربي المحافظة، لمليشيات الحوثي الحليف والشقيق للإخوان.
ويهدف اللقاء القبلي إلى توحيد كافة قبائل شبوة ورص الصفوف لمواجهة تداعيات خيانة تسليم بيحان، وكذا للتصدي لمؤامرات جديدة تهدف إلى تسليم مناطق المحافظة للمليشيات الحوثية.
اللقاء القبلي الشامل ناقش تداعيات خيانة تسليم مديريات بيحان للميليشيات الحوثية دون قتال وما تلاه من عمليات قمع وتنكيل طالت القبائل المطالبة بالتحرك لتحريرها وطرد الميليشيات من أجل الخروج بموقف موحد تجاه سلطة المحافظة الإخوانية الإرهابية.
انشقاقات في صفوف سلطة الإخوان:
كشف رئيس عمليات اللواء 30 العقيد ركن علي الخضر محمد المنشق عن سلطة الإخوان، عن عملية تهميش تطال القيادات العسكرية التي لا تنتمي لحزب الإصلاح.
وقال العقيد ركن الخضر أن التعيينات في المناصب العسكرية تخضع لمعايير المحاباة والولاء الحزبي ممايعد إفراغ للمضمون الوطني في السلك العسكري.
وسيطرت قيادات تابعة لحزب الإصلاح على مفاصل السلطة والقرار العسكري بسبب انفرادها بمقاليد الأمور في شبوة .
انتفاضة قبائل شبوة ضد الإخوان:
شهدت مديرية عسيلان بمحافظة شبوة يوم الخميس الـ4 نوفمبر الحالي، وقفة احتجاجية للتنديد بما تمارسه جماعة الإخوان المسلمين المتمثلة بحزب الإصلاح التكفيري من عبث بالمحافظة والتفريط في مديريات بيحان الثلاث وتسليمها لمليشيات الحوثي بدون أي مقاومة.

إشادات ووقفات تضامنية مؤيدة للتحركات الشعبية في شبوة:
في اجتماعاً هاماً، أشادت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، برئاسة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس، بالتحركات الشعبية والجماهيرية، التي تشهدها محافظة شبوة، المعبرة عن الإرادة الحرة، الرافضة للسياسات الاحتلالية والتدميرية، التي تنتهجها جماعة الإخوان المسلمين التي تسيطر على المحافظة ومواردها بقوة السلاح.
وثمّنت هيئة رئاسة المجلس، الزخم الجماهيري المتعاظم في عموم مديريات محافظة شبوة، وفي مقدمتها الحراك الشعبي والجماهيري، في مديريات رضوم، ونصاب، والطلح، والصعيد، ونصاب، ومناطق هدى، وبيحان، ورضوم والروضة، وخورة، ومدن وقرى محافظة شبوة كافة، مؤكدة دعم قيادة المجلس لتلك التحركات المعبرة عن الإرادة الوطنية الحرة لأبناء شبوة لإنهاء الوصاية على محافظتهم، وتحقيق إرادة أبنائها في التحرير والاستقلال، واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.
وجددت هيئة رئاسة المجلس رفضها للاستفزازات التي تقوم بها مليشيات جماعة الإخوان المسلمين في بلحاف، وآخرها قيام عناصر تلك المليشيات بنصب نقاط في الخط الساحلي.
ووقفت الهيئة في اجتماعها أيضا، أمام الأوضاع في جبهات ثرة، وكرش، والضالع، وطور الباحة، والساحل الغربي، مشيدة بالملاحم البطولية التي يسطرها أبطال القوات المسلحة الجنوبي في هذه الجبهات، مطالبة حكومة المناصفة، بصرف مرتبات الجيش والأمن، وتنفيذ وعودها المتكررة في هذا الجانب بأسرع وقت ممكن.
كما ناقشت الهيئة مستجدات الوضع السياسي على المستويين الإقليمي والدولي مجددة ترحيبها بزيارة المبعوث الأممي السيد هانز جروندبرغ للعاصمة عدن والتي لمواصلة مشاوراته الرامية للوصول إلى عملية سلام شاملة.
وفي ذات السياق جددت هيئة الرئاسة موقفها الداعم لجهود المبعوث الأممي السيد جروندبرغ، مشددة على أهمية تصميم عملية سلام شاملة، يكون المجلس الانتقالي الجنوبي طرفاً محورياً فيها كممثل لشعب الجنوب منذ البداية.
و في شأن آخر، حيّت هيئة رئاسة المجلس، المشاركة الفاعلة لأبناء الجاليات الجنوبية في الخارج، والتحركات الجماهيرية الداعمة لمطالب شعب الجنوب في التحرير والاستقلال، وآخرها التجمعات الجماهيرية للجالية الجنوبية في برمنجهام ببريطانيا والجالية الجنوبية في مدينة نيويورك الأميركية وستوكهولم السويدية، دعماً للانتفاضة الشعبية في محافظة شبوة.
أقامت الجالية الجنوبية في مدينة برمنجهام البريطانية، السبت الماضي، وقفة احتجاجية داعمة لشعب الجنوب وقضيته العادلة .
وندد أبناء الجنوب خلال الوقفة بتسليم سلطة شبوة الإخوانية التي يقودها بن عديو مديريات بيحان الثلاث لمليشيات الحوثي، والأساليب القمعية التي استهدفت أبناء شبوة من قبل القوات الخاصة وما حصل في معسكر العلم من استهداف مفضوح لضرب النسيج الشبواني وارتكاب جرائم ضد الإنسانية والانتقام ممن كافح الإرهاب وأمن المحافظة.
ودعت الوقفة المجتمع الدولي إلى الضغط بأبعاد بن عديو وسلطته الإخوانية من المحافظة وإنقاذ أبناء شبوة من همجية تلك المليشيات وماترتكبه بحقهم من حرب التجويع والتركيع التي تديرها منظومة الشرعية الفاسدة.
كما طالب المتظاهرين المجتمع الدولي بدعم جهود القوات الأمنية الجنوبية التي تبذل جهوداً فوق طاقتها للتصدي للعناصر الإرهابية المدفوعة من قبل قوى الاحتلال اليمنية التي تستهدق عملياتها القذرة المواطنيين الجنوبيين وآخرها عملية تفجير بوابة مطار العاصمة عدن، مطالبين التحالف العربي بتحمل المسوؤلية الأخلاقية في تصحيح مسار المعركة وإسناد مهمة الدفاع عن الأراضي الجنوبية في شبوة وحضرموت من تمدد مليشيات الحوثي إلى القوات الجنوبية بعد أن أتضح للجميع أن الإعتماد على جماعة الإخوان المسلمين هو رهان خاسر وبعد أن رأينا جميعاً عملية التسليم والاستلام بين جماعتي الإخوان والحوثيين .
وقد أبدى أبناء الجالية الجنوبية دعمهم للمجلس الانتقالي والمقاومة الجنوبية والقوات المسلحة الجنوبية في أي خطوة قادمة لتحرير باقي الأراضي الجنوبية من مليشيات الحوثي والإخوان وتطهير كامل التراب الجنوبي.
وفي ختام الوقفة سلم المتظاهرين رسالة رسمية لمجلس مدينة برمنجهام، شرحوا فيها ما يحدث لأهلهم في شبوة والجنوب عامة ، مرفقين مطالبهم المشروعة في هذه الرسالة.
وشهدت السويد وقفة احتجاجية لأبناء الجالية الجنوبية، والتي جاءت انطلاقاً مما يعانيه شعب الجنوب الصابر من جراء تفاقم الوضع الإنساني والاقتصادي وتردي الخدمات وانهيار العملة المحلية وسياسات العقاب الجماعي الممارس ضده، وتصاعد نشاط الجماعات الإرهابية التي تؤوي معسكرات حزب الإصلاح الإخواني عناصرها وتجندهم وتجهزهم بالمفخخات إلى العاصمة عدن ، لاستهداف القيادات الجنوبية والمدنيين الأبرياء، وتحويل بوصلة المعركة من مواجهة الحوثي في صنعاء إلى مناطقنا الجنوبية كما حدث مؤخراً في شبوة من تخادم بين الإخوان المسلمين والحوثيين.
وأهابت الجالية الجنوبية في السويد بجميع أبناء شبوة خاصة والجنوب عامة إلى رص الصفوف وتوحيد الجهود وإعداد العدة لإنهاء عبث السلطات الإخوانية والتنظيمات الإرهابية، والاستعداد لتحرير مديريات بيحان من سطوة الميليشيات الحوثية والإخوانية.
تفاعل سياسيون ونشطاء جنوبيون مع شبوة:
أطلق ناشطون وسياسيون جنوبيون مساء يوم السبت الـ6 نوفمبر 2021م، هاشتاج #شبوه_تتاهب_للنصر عبر أشهر مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر).
وقالوا أن: أبناء شبوة يتأهبون بكل شرائحهم لتحقيق نصر يخلصهم من غزو المليشيات الإخوانية والحوثية وجماعات الإرهاب.
وأكدوا أن: القوات المسلحة الجنوبية لن تضل صامتة حتى يكتمل إسقاط شبوة كاملة بيد المليشيات الحوثية، ولن تسمح أن تكون شبوة وأبناءها تحت رحمة الاحتلال الإخواني والحوثي.
وأشاروا إلى إن: أبناء شبوة خاصة وأبناء الجنوب عامة يواجهون عدوا متوحشاً لم يسبق له مثيل في الأرض وبالتالي وجب التخلص من طغيانه، منوهين إلى أن: “المواطنون داخل شبوة يستعدون للانتفاضة ضد الاحتلال والإرهاب، فموعد النصر أقترب من الهدف الذي قدم الجنوبيون من أجله قوافل الشهداء والجرحى.

زر الذهاب إلى الأعلى