لاقلق للخطوة السياسية للرئيس الزبُيدي.

كتب: ميثاق عبده
الرئيس عيدروس الزبُيدي وأتخاذه للخطوة السياسية الأخيرة لاقلق في مايخص القضية الجنوبية ومطالب الشعب الجنوبي العظيم في تحقيق هدفة الذي لايموت والذي ولد حيا ويبقى حيا.
فالوحدة ماتت ودفنت ولكن مطلب ابنا الجنوب قيادة وشعب لايموت مهما كانت المراحل السياسية التي لايدركها المتطفلين
التحليلات والترويج ليس صادرا من المعاصرين السياسين الجنوبين بل من أدواة تابعة للأحزاب والمكونات السياسية الشمالية التي تهدف لاأحباط معنويات الشعب الجنوبي
الرئيس القائد عيدروس الزبُيدي صرح في عدة وسائل وأوضح بكل شفافية عن كسب المرحلة السياسية وأشار أن الخطوة الأخيرة ليس أن يبعث الوحدة اليمنية التي ذبحت ولم تعود.بل وفقا لعملية تسهيل مرور القضية الجنوبية وعلى ذلك الاتجاه الذي يجعل من الجنوب دولة ذات سيادة مستقلة انتظروا المستقبل وماذا سيحدث من متغيرات لايحبطكم مشاريعهم الوهمية
مشروع الوحدة اليمنية غير وارد في الاحتمالات السياسية الوحدة انتهت عندما انتفض الشعب الجنوبي.بثورة صنعتها رموز جنوبية وكسرت جبروت قوى وتحالفات أحزاب الشمالية،أشتعلت شرارتها في عام 2007-سلميا وبصدور عارية.
انتهت الوحدة مع العربية الشمالية في الوقت الذي دفع فيه الجنوبين بقوافل من الشهداء عندما عاودت قوات النظام السابق وأحزاب الشمال باأستمرار قمع الشعب الجنوبي وقتل قيادته فمن من قضى نحبه ومنهم من أنتظر في مواجهة قوات نظام صنعاء.
لحتى بعث الله رجلا، وقائدا جنوبيا قاد المرحلة النضالية ليكمل المشوار الجنوبي أعلن شعبنا يوماً تاريخيا في تفويض رجل الوعد الصادق وأنتقال المرحلة بمجلس أنتقالي جنوبي منح الشعب الجنوبي الثقة لقائد ربان سفينة النجاة.للرئيس القائد اللواء الركن عيدروس الزبيدي.
جأ الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي،من ميادين المعارك وجبهات القتال في عام 2015-اثنا الحرب التي شنتها مليشيات الحوثي وأحتلالها للجنوب بمشروع إيراني خطير رفضه الشعب الجنوبي وقيادته المخلصة بدعم من الأشقاء في دول التحالف العربي.
أنتصر الجنوبين في تطهير محافظاتهم وأفشال المخطط الإيراني وهدم المشروع الفارسي من احتلال الجنوب بطريقة أخرى اشد بطشا وتنكيلاً بشعب الجنوب.
تمكن الرئيس الزبيدي،ومعه رموز نضالية جنوبية وشرفاء ابنا الجنوب الأحرار فتحقق لشعبنا منجزات تاريخية وأعظمها بنا قوات مسلحة جنوبية حافظت قامت بحماية الجنوب والتصدي لكل المؤامرات الأحتلالية ومواجهة التحديات بدرع حصين لاأولئك الابطال.
ومن ذلك أصبح الرئيس القائد عيدروس الزبيدي الرجل الذي دخل التاريخ من أوسع ابوابه بعد أن تمكن من فرض أمر واقع وأمتلاكة لحاضنة شعبيه جنوبية جرارة.متجاوزا المرحلة والوصول بقضية الجنوب في كل المحافل الدولية والأعتراف الفعلي بدولة جنوبية.
الرئيس الجنوبي ابو القاسم الزبيدي حمل رأية النصر وبناء جسر تاريخي بعد أن هدمته سياسة القيادة الجنوبية السابقة التي لم تعترف بالخطأ فلازالت تقدم نوع من أنتقاد سياسة المجلس الأنتقالي الجنوبي
اليوم عيدروس الزبيدي زعيما جنوبيا تتطأطى من حوله الهامات وتتساقط الزعامات الشمالية وتذلل لسيادتة وتسجد سياسيا أمام زعيما جنوبيا شامخا رافع هامته أمام كبريا الشمال.
في هذه المرحلة التي ينظر بها البعض من زاوية ضيقه الذين لايتعمقون في الخوض في السياسة والتعاطي مع المرحلة أن يضعوا الكثير من الانتقادات والمصطلحات لشق الصف الجنوبي
أتخاذ الرئيس الزبيدي للخطوة الأخيرة اعتبرت بخطوة أكبر من المتوقع ومن ذلك بقاء قضية الجنوب مطروحة في حريته وأستقلاله دعوا الرجل يمضي بالشعب فهو يصنع مجدا تاريخيا لا يضر في الثورة الجنوبية ومصير الشعب ثقوا كل الثقة أن المرحلة القادمة ستكون الأفضل من سابيقها.
فنبقأ بكل ثقة بالمبادئ ثابتون باقيون ولم نتراجع او نستسلم لكل التعليقات التي يصدرها الذباب الالكتروني في بث سمومهم مهما كانت المتغيرات وسنمضي وفق هدفنا خلف قيادتنا العلياء والقيادة العسكرية الجنوبية ولم نتنازل أبد الدهر.